فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 31

باحث في الدراسات الإسلامية، وعضو الجمعية الفقهية السعودية

(1) وبعض كُتَّاب"المنتديات"في الإنترنت.

(2) "مجموع الفتاوى" (5/216، و 227) .

(3) هذا أقل ما يمكن قوله عن جهود"المملكة"ـ دولة التوحيد ـ تجاه الحرمين الشريفين، وما يتعلق بمناسك الحج، ولا ينكر ذلك إلا من ملئ قلبه حقدًا، وحسدًا على السنة وأهلها، من أهل البدع والأهواء.

(4) [تنبيه] : يُعبّر بعض الناس عن هذه الشريحة بالهمج، والتخلف وهذا لا يليق وصفًا للحجاج ببيت الله.

(5) انظر"صحيفة عكاظ" [العدد: (14387) ، ليوم الاثنين، الموافق: (16/12/1426هـ) الصفحة: (4) ] .

وهذا المبلغ الكبير ـ (4.2) مليار ريال ـ جعل بعض كتبة"الصحف"في هوسٍ، ظهر على كتابتهم، كيف يُنفق مثل هذا المال الكبير جدًا على"الجسر"؟! عِلمًا بأنَّه لا جديد في هذا الأمر، فهذه عادة عرفناها لدى حكومتنا أيّدها الله، وأنَّها تنفق على"الحرمين الشريفين"، و"المشاعر والمقدسة"بدون حساب، وأنَّ المهم لديها، هو راحة الحجيج.

ولعلنا نذكر كيف جُنوا لما علموا أنَّ الدولة ـ كعادتها في التطوير وفق الشريعة الإسلامية ـ أنفقت في إحدى الجامعات عدة ملايين لمشروع"دائرة البث التلفزيوني"للطالبات، وذكروا أنَّ الدكتور لو دخل على الطالبات، واختلط الذكور بالإناث، لكان الأمر أسهل، من إنفاق مثل هذا المبلغ، ولجعل المبلغ في مشاريع تنموية أخرى!!

وهذا ما نلحظه منهم في كل مشروع تقيمه الدولة ـ وفقها الله ـ بمشورة إحدى"المؤسسات الدينية"في بلادنا، {قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) } [آل عمران] .

(6) للتأكد مِمَّا قلت؛ يُنظر ما ذكرته في النقطة السابعة نقلًا عن الصُّحُفِّيين، ولاسيما المقالين الثاني والثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت