فهرس الكتاب
10.يتّفق الخوارج والمعتزلةفي حكم مرتكب الكبيرة في ثلاثةأوجهٍ هي:
أ- أنّ مرتكب الكبيرة خارجٌ من الإيمان.
ب- أنّ مرتكب الكبيرة مُخلَّدٌ في نار جهنّم.
جـ إنكار شفاعة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - لأهل الكبائر.
11.يختلف الخوارج والمعتزلةفي حكم مرتكب الكبيرة في أربعةأوجه هي:
أ- اختلافهما في حكم مرتكب الكبيرة في الدّنيا؛ فالخوارج يكفرّونه، والمعتزلة يجعلونه في مَنْزلةٍ بين الْمَنْزلتَين.
ب- اختلافهما في مُسَمّاه؛ فالخوارج يُسَمُّونه (كافرًا) ، والْمعتزلة يُسَمّونه (فاسقًا) .
جـ اختلافهما في أحكام معاملته في الدّنيا؛ فالخوارج يجرون عليه أحكام الكفار، والمعتزلة يجرون عليه أحكام المسلمين.
د- اختلافهما في نوع عذابه في الآخرة؛ فالخوارج يقولون: يُعَذَّب عذاب الكافرين، والمعتزلة يقولون: يُعَذَّب دون ذلك.
12.يعتقد المرجئة أنّ مرتكب الكبيرة مؤمنٌ كامل الإيمان.
13.يعتقد غلاة المرجئة أنّ أهل الكبائر يدخلون الجنّة، ولا يدخل النّار منهم أحدٌ.
14.يعتقد مرجئة الفقهاء أنّ مرتكب الكبائر في حكم الآخرة تحت المشيئة إن شاء الله عذّبه وإن شاء عفا عنه.
15.يشترك المرجئة مع الوعيدية في أصل شبهتهم التي بنوا عليها معتقدهم في مرتكب الكبائر، وهو ظنّهم أنّ الإيمان شيءٌ واحدٌ لا يتجزّأ؛ فقال الوعيديّة: إذا ذهب بعضه ذهب كلّه، وقال المرجئة: إذا ثبت بعضه ثبت كلّه.
16.يعتقد أهل السّنة أنّ مرتكب الكبيرة مسلمٌ فاسقٌ، لم يخرج من أصل الإيمان بمعصيته، وليس هو مؤمنًا كامل الإيمان؛ بل مؤمنٌ بإيمانه، فاسقٌ بكبيرته.
17.يعتقد أهل السّنة أنّ حكم مرتكب الكبيرة في الآخرة أنّه تحت المشيئة؛ إن شاء الله تعالى عذّبه بعدله، وإن شاء عفا عنه برحمته وفضله.
18.يعتقد أهل السّنة أنّ صاحب الكبيرة إن دخل النّار؛ فإنّ الله لا يُخلّده فيها، بل مآله إلى الخروج منها ودخول الجنّة بعد استيفاء عقوبته.