و أصل الأعضاء برعم صغير فوق شق. و يتحول البرعم إلى قضيب في حال الرجل أو بظر (1) في حال المرأة و الشق يبقى في حال البنت و يتكون على جانبيه الشفران الكبيران (2) ، أو يلتصق جانباه ليكون كيس الصفن (3) في حال الولد. ثم تهبط الخصيتان إلى الكيس بينما يبقى المبيضان داخل الحوض.
و من الناحية التشريحية، فإن القضيب يقابل البظر، و هو الذي قد يشير إليه علماؤنا بالنواة و ذلك لأن شكله كالنواة أو كنصف كرة. و البظر ليس جلدة فقط، بل يتكون من نفس الأنسجة التي يتكون منها القضيب. و القلفة التي على حشفة القضيب (4) و التي تزال في ختان الذكور تقابلها قلفة (5) كذلك على البظر، يشير إليها علماؤنا بالجلدة المستعلية أو الجلدة التي كعرف الديك.
و من الناحية الوظيفية، فإن الذكر و البظر كلاهما أعضاء انتصاب من أنسجة متكهفة (6) و هي أعضاء اللذة عند الجماع. و كذلك فإن القلفة التي على حشفة الذكر و تلك التي على البظر يتقابلان وظيفيًا فلا تكاد تعرف لهما فائدة و إنما تتراكم تحتهما إفرازات اللخن (7) الضارة. (8)
لعله قد اتضح من هذه المقدمة أن ما يقابل قلفة ذكر الرجل ليس بظر المرأة و إنما قلفة بظرها. (أرجو مراجعة الرسوم التوضيحية في الملاحق) .