11)الكواكب الدرية1 / 8 ، مغني اللبيب 1 >445 ، شرح ابن عقيل: 3 .
بهذا الاسم ، وإذا حذف منه صار معرفة علما على المشهور بين النحاة .
استدراك:
قال ـ الفاضل عصام الاسفرايني في حاشيته على الفوائد الضيائية ما لفظه: وقال في « ص » تنوين « صه » للفرق بين الوصل والوقف ، فعند الوصل تنون ، وقيل للفرق بين المعرفة والنكرة ، فمقتضى كلامه ثبوت قسم للتنوين هوالفارق بين الوصل والوقف (12) .
تنبيهان:
الاول: اختلفوا في تنوين « رجل » هل يدل ـ مع الامكنية ـ على التنكير ، أم لا ·
فقال بعضهم: إنه يدل عليهما .
ورده ابن هشام في المغني: بأنه لو سميت به رجلا ، بقي ذلك التنوين بعينه مع زوال التنكير (13) .
وكأنه أخذه من ابن الحاجب فراجع (14) .
وقال نجم الأئمة الشيخ الرضي رحمه الله في شرح الكافية: وأنا لا أرى منعا من أن يكون تنوين واحد للتمكن والتنكير معا ، فربّ حرف يفيد فائدتين كالالف والواو في « مسلمان » و « مسلمون » فنقول: التنوين في ( رجل) يفيد التنكير أيضا ، فإذا سميت بالاسم تمحضت للتمكن (15) .
قال ابن معصوم المدني رحمه الله في « الحدائق الندية » : وعلى هذا يكون
(12) الفوائد الضيائية: 291 .
(13) مغني اللبيب 1>445 .
(14) رابع: حاشيا الشمني على المغني 2>96 .
(15) لاحظ: شرح الكافية 1>45 بتحقيق الدكتور يوسف حسن عمر ، و1>13 طبع شركة الصحافة العثمانية .
تنوين التنكير المختص بالصوت واسم الفعل ، هو المتمحض للدلالة على التنكير كما قاله بعضهم (16) .
قلت: وكلام الرضي رضي الله عنه هو المرضي في هذا الباب .
الثاني: علم مما تقدم أن بين تنويني التمكن والتنكير عموما وخصوصا من وجه:
فمادة الاجتماع في تنوين (رجل) .
ومادة الافتراق لتنوين التمكن في (زيد) ـ علما ـ .
ومادة الافتراق لتنوين التنكير: (سيبويه) ـ غيرعلم ـ .
قاله سعد الله في حاشيته على الفوائد الضيائية (17) .