فهرس الكتاب
الصليب وجد لخير البشرية، ولمنفعة أي قارئ من أي عقيدة كان، فالصليب يحمل رحمة لكَ .. ولكِ ..
وهو مفتاحك للأبدية ومرساة نجاتك من عذاب الأبدية، لذلك سجل بولس الرسول افتخاره بالصليب حين قال: حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا اليسوع، الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم.
حيث ينتهي أن الصليب فيه السعادة الأبدية والنجاة.
والتعليق: هناك عدة إشكالات حول عقيدة الصلب كالأسئلة الآتية:
س1: المسيح في نظرهم إله أم جزء منه؟ وهل صلب الإله أم الإنسان؟ إذا كان الإنسان فالمسيح المصلوب ليس إلهًا، وإذا كان الإله فالمشكلة أعظم، حيث دفن الإله ثلاثة أيام وعجز عن فكاك نفسه. (اختلافات كبرى بين الفرق المسيحية) .
س2: هل يتحمل أحد وزر أحد؟ ولماذا تحمل أفضل البشر على أقل تقدير لديكم الخطيئة؟
س3: ألا تعارض هذه العقيدة تحمل كل فرد ذنبه، وهي ما جاءت به الرسل، ويؤمن به النصارى في العهد القديم حيث جاء:"لا يقتل الآباء عن الأولاد والأولاد عن الآباء، كل إنسان بخطيئته يقتل" [1]
س4: ألا تشكل نظرية الخلاص وتحمل المسيح مدعاة للتمادي والعصيان.
س5: وفق عقيد الصلب فإن قتلة المسيح في نظركم يجب مكافأتهم على خلاص العالم.
س6: كيف التوفيق بين هذه العقيدة وبين ما يؤمن به النصارى في العهد القديم"من يصلب فهو ملعون" [2] ، وفي الإنجيل"ملعون كل من علق على خشبة" [3] .
س7: هذه العقيدة لم يشر إليها أحد من الأنبياء قبل المسيح، ولم يعتقدوا بها، مع أنها أهم عقيدة وهي سبيل الخلاص (حسب زعم النصارى) .
س8: إذا كانت هذه العقيدة فيها الرحمة فأين الرحمة من معاقبة إنسان غير مذنب؟
(1) تثنية 21: 22.
(2) تثنية 24: 16.
(3) رسالة بولس إلى أهل غلاطية 11/13.