الصفحة 48 من 53

5-قَسَّم الأصوليّون مُقْتَضَى النَّصّ أقسامًا ثلاثةً: ما أُضْمِر ضرورةَ صِدْق المُتَكَلِّم ، أو لِصِحَّة الكلام عقلًا ، أو لِصِحَّته شرعًا .

6-الكثرة مِنَ الأصوليّين غَيْر الحنفيَّة قَسَّموا دلالة اللفظ على الحُكْم إلى قِسْمَيْن: منطوق ، ومفهوم ..

ولِذَا فإنَّهم يَلْتَقون مع الحنفيَّة في دلالتيْن: عبارة النَّصّ التي تُقابِل المنطوق ، ودلالة النَّصّ التي تُقَابِل مفهوم الموافَقة ..

أمَّا مفهوم المخالَفة: فلَمْ يَحْتَجّ به الحنفيَّة .

7-المنطوق لغةً: اسم مفعول مِنْ"نَطَق"أيْ تَكَلَّم بصوْت وحروف تُعْرَف بها المَعاني .

واصطلاحًا: ما فُهِم مِنْ دلالة اللفظ قَطْعًا في محلّ النطق .

ويَنْقَسِم إلى: نَصّ ، وظاهِر .

والنَّصّ: صريح ، وهو ما دَلّ عليه اللفظ بالمطابَقة أو التضمن ..

وغَيْر صريح ، وهو ما دلّ عليه بالالتزام .

ويَنْقَسِم إلى ثلاث دلالات: اقتضاء ، وإيماء ، وإشارة .

والظاهر: المتردِّد بَيْن احتمالَيْن فأَكْثَر هو في أحدهما أَرْجَح .

8-المفهوم لغةً: اسم مفعول مِنْ"فَهِم"أيْ عَلِم .

واصطلاحًا: ما دَلّ عليه اللفظ لا في محلّ النطق ، وحُجَّته مستفادة مِنَ اللغة .

وأقسامه خمسة: دلالة الاقتضاء ، ودلالة الإشارة ، ودلالة الإيماء

( التنبيه ) ، ومفهوم الموافَقة ، ومفهوم المخالَفة .

9-أن دلالة الاقتضاء هي: المُضْمَر المقصود الذي يتوقَّف عليه صِدْق الكلام أو صِحَّته شرعًا أو عقلًا و دلالة الإشارة هي: المَعْنَى المستفاد مِنَ اللفظ غَيْر مقصود لِلمتكلِّم ولا سِيق الكلام لأجْله ولَيْس بظاهر مِنْ كُلّ وَجْه و دلالة الإيماء ( التنبيه ) هي: اقتران اللفظ بِحُكْم مضاف إلى وَصْف مناسِب يُفْهَم منه عِلِّيَّتُه لِلحُكْم .

10-مفهوم الموافَقة هو: ما كان المسكوت عنه مُوَافِقًا لِلمنطوق في الحُكْم.

ويَنْقَسِم إلى تَقْسِيمَيْن:

التقسيم الأول: الأولويّ والمُساوِي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت