فهرس الكتاب
الفصل الثاني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العدد (ثمانية) :- وقد وردَ خمس مرات في القرآن الكريم (1) ، ويأتي هذا العدد ـ - في الاغلب ـ - لتحديد الزمن، يقول تعالى: { ?سَخَّرَ هَا عَلَيْهِم سَبْعَ لَيَالٍ وَثمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرى القَومُ فيهَا صَرْعَى كَأنَّهُم أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاويةٍ } (الحاقة: 7) ، فقد حدد زمن تسليط الله الريح على قوم عاد بسبع ليالٍ وثمانية أيامٍ تباعًا لا تفتر ولا تنقطع (2) بدلالة العدد (ثمانية) على القطع والثبات لعدم إحتمالها معانٍ أخرى كالتكثير والتقليل كما في بعض الاعداد مثل (السبعة والواحد) .
ومنه قولَهُ تعالى:? { ?قَالَ إنَي أُريدُ أنْ أُنَكِحْكَ إحْدَى أبْنَتي هَاتَين عَلَى أَنْ تَأجُرْنِي ثَمَاني حِجَجَ } ? (القصص:27) ، فقد جعل زمن عمله كأجير عندهم ثماني سنين شرطًا لنكاحهِ إحدى البنتين (3) .وقد جعلها (ثمانية) لأنه إن زاد شق عليه وهو لم يرد ذلك بقولهِ:? { ?فَإنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًَا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُريدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ } ? (القصص:27) .
ـفضلًا عن ـ مجيئهِ في سياقات أخرى، كقولهِ تعالى: { ثَمَانِيَة أزْوَاجٍ مِنَ الضَأنِ اثْنَين وَمِنَ الَمعْزِ أثْنَيْنِ } ? (الانعام:143) ، فأفاد الاخبار عن عدد الانعام التي سبق وذكر فوائِدها التي أنعم بها على الانسان (4) .
العدد (تسعة) :- تردد هذا العدد في القرآن الكريم أربع مرات (5) .
(1) ينظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم:161
(2) ينظر جامع البيان عن تأويل آي القرآن:29/50،والجامع لاحكام القرآن: 18/259
(3) ينظر صفوة التفاسير: 2/431
(4) ينظر الأنعام: 142
(5) ينظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم:154