فهرس الكتاب
ويبدو ان القاسم المشترك في المواضع السابقة ومواضع أخرى (5) للعدد (عشرة) وروده في سياق الأحكام الشرعية والدينية .
(1) ينظر التفسير الكبير: 5/196، والكون بين العلم والدين: 79
(2) ينظر التفسير الكبير: 13/40، والجامع لاحكام القرآن: 7/151
(3) ينظر الكشاف: 3/88، وإرشاد العقل السليم:3/324
(4) التفسير الكبير:22/115
(5) وينظر البقرة: 234، والأعراف: 142، وهود:13
الفصل الثاني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى: { ولَكِنْ يُؤَاخِذُكُم بما عَقَّدْتم الأيمانَ فَكَفَّارَتُهُ إطْعَامُ عَشَرةَ مَسَاكِين } ? (المائدة:89 ) .
إلا أنه جاءَ في موضعٍ واحدٍ في سياق القسم، قال تعالى: { ?والفَجْر - ?ولَيالٍ عَشْرٍ } ? (الفجر: 1-2) .
ومن الألفاظ الدالة على العدد (عشرة) لفظة (معشار) وهو من العُشُر أو العشير ويعني جزءٌ من عشرة (1) .
جاءَ في قولهِ تعالى: { وَكَذَّبَ الذَّينَ مِنْ قَبْلِهِم وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُم فَكَذَّبُوا رُسُلي فَكَيْفَ كَانَ نَكير } ? (سبأ:45) ، وقد جيء بهذهِ اللفظة في السياق لكونهِ (( الاظهر لأن المراد بهِ المبالغة في التقليل فكذبوا رسلي فكيف كان نكير:أي عقابي في الامم ) ) (2)
أما الاعداد المركبة فيطالعنا منها العدد (أحد عشر) إذ وردَ مرة واحدة في القرآن الكريم ، في قولهِ تعالى: { إذ قال يُوسف لأبيهِ يا أبتِ إني رأيتُ أحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا والشَمْسَ والقَمَرَ رَأَيْتُهُم لي سَاجِدينْ } ? (يوسف: 4) ،
وقد جاء هذا العدد المتميز بالخصوصية في هذا الموضع لبيان التماثل بين عدد الكواكب وعدد إخوة يوسف ( - عليه السلام - )
ومن الاعداد المركبة الذي بدأ أثر السياق واضحًا في دلالتها العدد (أثنا عشر) الذي وردَ خمس مرات في القرآن الكريم ،