فهرس الكتاب
أدت هذه البنية المكررة مع ألفاظها الى زيادة اللفظ والمعنى وبالتالي أسهمت في تمكين المعنى في النفس وترسيخه (2) ، والمتمثل بشدة خوف الأب على أبنائهِ من الحسد .
ومن ذلك ـ أيضًا ـ قوله تعالى: { لا تَدْعُوا اليَومَ ثُبُورًا وَاحِدًَا وآدْعُوا ثُبُورًَا كَثْيرًا }
(الفرقان:14)
فالتقابل والتوازي متلازمان في هذهِ الآية الكريمة بين البنيتين في قولهِ (( لا تدعوا اليوم ثبورًا واحدًا ) ) (( وادْعُوا ثبورًا كثيرًا ) )فالثبور موصوف في المرة الأولى بأنه (واحد) يقابله في المرة الثانية بوصفهِ (كثيرًا) ، وتكرار (( ثبورًا ) )مرتين ـ
(1) الكشاف:2/223
(2) ينظر صفوة التفاسير: 2/60
الفصل الثاني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ