الصفحة 200 من 226

أدت هذه البنية المكررة مع ألفاظها الى زيادة اللفظ والمعنى وبالتالي أسهمت في تمكين المعنى في النفس وترسيخه (2) ، والمتمثل بشدة خوف الأب على أبنائهِ من الحسد .

ومن ذلك ـ أيضًا ـ قوله تعالى: { لا تَدْعُوا اليَومَ ثُبُورًا وَاحِدًَا وآدْعُوا ثُبُورًَا كَثْيرًا }

(الفرقان:14)

فالتقابل والتوازي متلازمان في هذهِ الآية الكريمة بين البنيتين في قولهِ (( لا تدعوا اليوم ثبورًا واحدًا ) ) (( وادْعُوا ثبورًا كثيرًا ) )فالثبور موصوف في المرة الأولى بأنه (واحد) يقابله في المرة الثانية بوصفهِ (كثيرًا) ، وتكرار (( ثبورًا ) )مرتين ـ

(1) الكشاف:2/223

(2) ينظر صفوة التفاسير: 2/60

الفصل الثاني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت