الصفحة 87 من 226

كقوله تعالى: { وَإِذْ آسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمهِ فَقُلْنا اَضْرِبْ بعِصَاكَ الَحجَر فَأ نْفَجَرتْ مِنْهُ أثْنتَا عَشَرةَ عَيْنًا قَدْ عَلِم كُلَّ أُنَاسٍ مَشْرَبُهُمْ } ? ( البقرة:60) ، يقول الزمخشري: (( الفاء في قولهِ(فأنفجرت) متعلقة بمحذوف ، أي فضرب فأنفجرت أو فإن ضربت فقد أنفجرت )) (3) فإن الفاء ، إنما تدخل على شيء مسَّبب عن شيء ، ولا مسبَّب إلا له سبب فحذف ليجعل أنفجار الاثنتي عشرة عينًا مسبَّبًا عن قولهِ تعالى (اضرب) وليدل على أن من أمره الله تعالى بالضرب وهو موسى ( - عليه السلام - ) لم يتوانَ عن أتباع أوامر ربّه وأنه لا يمكن أن يتوجه اليه شك في ذلك الأمر، فلا حاجة الى الافصاح بهِ (4) .?

(1) ينظر الكشاف - ? ربيع أول - صفر رجب شوال ?، والبرهان في علوم القرآن - ربيع أول - محرم صفر جمادى ثان ، ومن أسرار البلاغة - ربيع ثان محرم

(2) ?ينظر من بلاغة القرآن - محرم صفر رجب

(3) ?الكشاف - محرم - محرم رجب صفر ، وينظر الاعجاز اللغوي في القصة القرآنية - ربيع أول ربيع ثان شوال

(4) ?ينظر البرهان في علوم القرآن - ربيع أول - محرم رمضان ربيع ثان ، والسور المدنية دراسة بلاغية وأسلوبية ? - محرم ربيع ثان شعبان

الفصل الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت