فهرس الكتاب
(1) ?السور المكية دراسة بلاغية وأسلوبية ?اطروحة دكتوراه - صفر رجب شوال
(2) ?التفسير الكبير? - ? محرم رمضان - جمادى ثان
(3) ?ينظر الكشاف - ? صفر - جمادى أول رجب شوال
الفصل الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والمضادة بين الالهية وبين التثنية (1) ، ولما ثبت أن القول بوجود الالهين محال ، ثبت أنه لا إله إلا الواحد الأحد الحق الصمد فذاك هو قوله (( إنما هو إله واحد ) )وتفسير ذكره يتضح من في قول الزمخشري: (( ان الاسم الحامل لمعنى الافراد دال على شيئين: على الجنسية والعدد المخصوص فإذا أريدت الدلالة على أن المعنى بهِ منهما ، والذي يُساق اليه الحديث هو العدد شفع بما يؤكده ، فدل به على القصد اليه والعناية بهِ .ألا ترى أنك لو قلت: إنما هو إله ،ولم تؤكده بواحد: لم يحسن ، وخيل أنك تثبت الالهية لا الوحدانية ) ) (2) .
ويُذكر المسند اليه في آيات العدد ، لتثبيت المعنى في النفس وترسيخه، من ذلك ذكر المبتدأ كما في قوله تعالى - ? { يَسْتَفْتُونكَ قُلْ الله يُفْتيكُم في الكَلالَةِ إن أمرُوءٌ أهَلكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌوَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ مَا تَرَك وَهُو يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اْثَنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُلثُاَنِ مِمّا تَرَ كَ } (النساء:176) ، فقد ذكر الضمير (هو) ليستقر في النفس مرتبطًا بخبرهِ ،وليزيده إيضاحًا بأن الأخ مخصوص بالورث في حالة وفاة الاخت وبقائه بعدها (( إن لم يكن لها ولدٌ ) ).
ويذكر مفعول المشيئة على غير ما هو مألوف فالأصل أن يحذف إلا إذا كان عظيمًا أوغريبًا فأنه لا يحذف،قال تعالى - لَوْ أَراَد اللهُ أَنْ يَتَّخِذَوَلَدًا لأصْطَفَى ممَّايَخْلُقُ