فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 45

باب لم ... [1] [الصلاة لا يقطعها شيء] لم يثبت فيه شيء [2] .

باب صلاة الرغائب وصلاة نصف شعبان وصلاة نصف رجب وصلاة الإيمان وصلاة ليلة المعراج وصلاة ليلة القدر [3]

(1) في المخطوطة كلمة غير مفهومة، وما بين المعكوفين مثبت من الأصل .

(2) بوب ابن الجوزي رحمه الله في اللعل (1/445-446) حديث في ان الصلاة لا تقطعها شيء، ثم ساقها وقال: ليس في هذه الأحاديث شيء صحيح.

وقال ابن حبان في المجروحين (1/132) : وقد روى إسحاق بن أبي فروة أحاديث منكرة، منها: انه روى عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي ? انه لا يقطع الصلاة امراة ولا كلب ولا حمار، وادرا ما مر أمامك ما استطعت، فان أبي الا ان تلاطمه فلاطمه؛ فإنما تلاطم الشيطان، قلب إسناد هذا الخبر ومتنه جميعا إنما هو عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي ? إذا كان أحدكم يصلي فلا يدعن أحدا يمر بين يديه فان أبي فليقاتله فإنما هو شيطان، فجعل مكان أبي سعيد أبا هريرة، وقلب متنه وجاء بشيء ليس فيه اختراعا من عنده فضمه إلى كلام النبي ? وهو قوله لا يقطع الصلاة امرأة ولا كلب ولا حمار، والأخبار الصحيحة: أن النبي ? أمر بإعادة الصلاة إذا مر بين يديه الحمار والكلب والمرأة.

(3) قال الحافظ في الفتح (11/55) : فإن أصل صلاة النافلة سنة مرغب فيها، ومع ذلك فقد كره المحققون تخصيص وقت بها دون وقت، ومنهم من أطلق تحريم مثل ذلك كصلاة الرغائب التي لا أصل لها.

وقال الذهبي في الميزان عند ترجمة علي بن محمد بن سعيد البصري روى ابن جهضم عنه عن أبيه عن خلف بن عبد الله الصنعاني عن حميد عن أنس عن النبي ? ذكر صلاة الرغائب في أول ليلة جمعة من رجب وهو حديث كذب موضوع.

وقال ابن القيم في نقد المنقول (96) : وكذلك أحاديث صلاة الرغائب ليلة أول جمعة من رجب كلها كذب مختلق على رسول الله ?.

وقال ابن الجوزي في الموضوعات (2/48) : هذا حديث موضوع على رسول الله، وقد اتهموا به ابن جهيم ونسبوه إلى الكذب، وسمعت شيخنا عبد الوهاب الحافظ يقول: رجاله مجهولون وقد فتشت عليهم جميع الكتب فما وجدتهم، قال ابن القيم في نقد المنقول قال بعض الحفاظ بل لعلهم لم يخلقوا.

وقال القاري في المرقاة (3/350) : واعلم إن المذكورة في اللآلىء أن مائة ركعة في نصف شعبان بالاخلاص عشر مرات في كل ركعة مع طول فضله للديلمي وغيره موضوع، وفي بعض الرسائل قال عليٌ بن إبراهيم: ومما أحدث في ليلة النصف من شعبان الصلاة الألفية مائة ركعة بالإخلاص عشرًا عشرًا، بالجماعة واهتموا بها أكثر من الجمع والأعياد لم يأت بها خبر ولا أثر إلا ضعيفٌ أو موضوعٌ.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى (23/134) : صلاة الرغائب بدعة باتفاق أئمة الدين لم يسنها رسول الله ? ولا أحد من خلفائه، ولا أستحبها أحد من أئمة الدين كمالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة والثورى والأوزاعى والليث وغيرهم، والحديث المروي فيها كذب بإجماع أهل المعرفة بالحديث، وكذلك الصلاة التي تذكر أول ليلة جمعة من رجب، وفي ليلة المعراج، وألفية نصف شعبان، والصلاة يوم الأحد والاثنين وغير هذا من أيام الأسبوع وان كان قد ذكرها طائفة من المصنفين في الرقائق فلا نزاع بين أهل المعرفة بالحديث أن أحاديثه كلها موضوعة ولم يستحبها أحد من أئمة الدين.

وأما صلاة ليلة القدر فإن كان يعني حديثًا بعينه في هذا النصّ فممكن، أمّا الحثّ على قيام ليلة القدر ففي البخاري رقم (35) ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: وأخرج البخاري رقم (37) ومسلم رقم (759) بلفظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت