فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 45

وصلاة ليلة من رجب وشعبان ورمضان فهذه الأبواب لم يصحّ فيها شيء أصلًا [1] .

باب صلاة التسبيح لم يصحّ فيها حديث [2] .

(1) في المخطوطة كلمة غير مفهومة، وما بين المعكوفين مثبت من الأصل .

(2) نقل الحافظ في رقم (482) عن العقيلي قال: ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت، وقال ابن العربي: ليس فيه حديث صحيح ولا حسن، قال الحافظ: والحقّ أنّ طرقه كلّها ضعيفة وإن كان حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن؛ إلاّ أنّه شاذّ لشدّة الفردية فيه، وعدم المتابع، والشاهد من وجه معتبر، ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلاة، وموسى بن عبد العزيز وإن كان صادقًا، صالحًا؛ فلا يحتمل منه هذا التفرّد، وقد ضعّفها ابن تيمية والمزّي، وذكره الذهبي رحمه الله في ترجمة موسى بن عبد العزيز العدني، من ميزان الاعتدال، وانظر: إن شئت للحافظ ابن حجر (7/484) فقد أنكر الحديث على موسى ابن عبد العزيز العدني.

قلت: فهذا أمثل طرق حديث التسابيح وما عدّاها أشدّ ضعفًا كما ذكر الحافظ.

وقال الترمذي رحمه الله في السنن (841) : وقد روي عن النبي ? غير حديث في صلاة التسبيح ولا يصح منه كبير شيء.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى (11/579) : وأجود ما يروى من هذه الصلوات حديث صلاة التسبيح، وقد رواه أبو داود والترمذى، ومع هذا فلم يقل به أحد من الأئمة الأربعة، بل أحمد ضعف الحديث، ولم يستحب هذه الصلوات، وأما بن المبارك فالمنقول عنه ليس مثل الصلاة المرفوعة إلى النبى؛ فان الصلاة المرفوعة إلى النبى ليس فيها قعدة طويلة بعد السجدة الثانية، وهذا يخالف الأصول، فلا يجوز أن تثبت بمثل هذا الحديث. ومن تدبر الأصول علم أنه موضوع، وأمثال ذلك فإنها كلها أحاديث موضوعة مكذوبة باتفاق أهل المعرفة اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت