فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 45

باب كراهية الكلام بالفارسي لم يثبت فيه شيء [1] وحديث كلمة فارسية ممن يحسن العربية ولم يحسنها خطية خطأ.

باب ولد الزنا لا يدخل الجنة باطل [2] .

(1) قال الحافظ رحمه الله في الفتح (6/184) : وأشار المصنف إلى ضعف ما ورد من الأحاديث الواردة في كراهة الكلام بالفارسية؛ كحديث كلام أهل النار بالفارسية، وكحديث من تكلم بالفارسية زادت في خبثه ونقصت من مروءته أخرجه الحاكم في مستدركه وسنده واه، وأخرج فيه أيضا عن عمر رفعه من أحسن العربية فلا يتكلمن بالفارسية فإنه يورث النفاق الحديث وسنده واه أيضا.

(2) قال الجصاص في أحكام القرآن (5/196) : وهذا من أحاديث أبي هريرة التي ترد لمخالفتها الأصول؛ مثل: ما روي أو ولد الزنا شر الثلاثة، وأن ولد الزنا لا يدخل الجنة، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ومن غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ هذه كلها أخبار شاذة قد اتفق الفقهاء على خلاف ظواهرها.

وقال الملا علي القاري في الأسرار لمرفوعة (575) : يدور على الألسنة ولم يثبت بالسنة.

وقال ابن الجوزي في الموضوعات (2/299-301) : قال أبو الفرج بن الجوزي قد ورد في ذلك أحاديث ليس فيها شيء يصح، وهي معارضة بقوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت