فهرس الكتاب
باب ذم المولودين بعد المائة لم يثبت [1] .
باب وصف ما يقع بعد مائة وثلاثين سنة وبعد مائتي سنة، وبعد ثلاثمائة ومذمّة أولئك القوم ومدح الانفراد والتجرّد في ذلك الوقت، بمجموعه باطل مفترى [2] وحديث: باطل [3] .
باب ظهور الآيات بعد المائتين لم يثبت فيه شيء [4] .
(1) ذكر ابن بدر الموصلي في المغني (96) : عن الإمام أحمد أن قال: ليس بصحيح؛ كيف وقد كان من الأئمة والثقات ولدوا بعد المائة وكذا قال ابن الجوزي في الموضوعات (2/370) .
(2) قال ابن القيم في نقد المنقول (98) : ومنها -أي من الأحاديث المكذوبة- أحاديث التواريخ المستقبلة وقد تقدمت الإشارة إليها وهي كل حديث فيه إذا كانت سنة كذا وكذا حل كذا وكذا.
(3) أخرجه ابن حبان في المجروحين عتد ترجمة يحيى الباتلي وقال: وهذا لا شك أنه معمول، وقال الدارقطني كما في الموضوعات لابن الجوزي (2/371) : البلية في هذا الحديث عن البابلتي لا منه.
(4) الحديث أخرجه القطيعي في جزء الألف دينار (279) من طريق الكديمي حدثنا عون بن عمارة حدثنا عبد الله بن المثنى وقال ابن الجوزي في الموضوعات (2/328) : هذا حديث موضوع على رسول الله، وعون وابن الميني ضعيفان، غير أن المتهم به الكديمي قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات.
قال السيوطي في اللآليء (2/328) هو برئ منه يعني الكديمي فقد أخرجه ابن ماجه (4057) حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عون به، وأخرجه الحاكم (4/428) من طريق عون وقال صحيح وتعقبه الذهبي فقال: عون ضعفوه.
والحديث مذكور في الميزان في ترجمة عون هذا وقال: قال البخاري فقد مضى مائتان ولم يكن من الآيات شيء.
وقال الحافظ في التهذيب عند ترجمة عبد الله بن المثنى: قال الأزدي ومن مناكيره روايته عن أنس عن أبي قتادة حديث الآيات بعد المائتين.
وقال الدارقطني في العلل (1046) : وليس ذلك شيء صحيح.