الصفحة 7 من 40

7-عَنْ أبي هُريرة رضي الله عَنْهُ قَال: بَينماَ نَحن جُلُوسْ عِنْدَ النبي صلى الله عليه وسلم إذ جَاءه رَجلٌ فقَالَ: يَا رَسولَ الله، هَلَكتُ. فقال:"ما أهلَكَكَ؟"أو مَالكً؟. قال: وَقَعْتُ على امْرَأْتِي، وأنا صائمٌ"وفي رواية: أصبتُ أهلي في رَمَضَانَ". فقالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تعتقها؟"قال: لا. قال:"فهل تستطِعُ أن تصوم شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعْين؟"قال: لا . قال:"فهل تجد إطعام ستين مسكينًا؟"قال: لا.قال: فَسَكَتَ النبي صلى الله عليه وسلم . فبينما نَحْنُ على ذلك إذْ أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بِعَرَق فيهِ تَمرٌ"والعرق: المَكْتَلُ.قال:"أَيْنَ السَّائِلُ؟"قالَ: أنا. قال:"خُذْ هذَا فتصَدَّق بِهِ، فقال: أعلى أفقَرَ منِّي يَا رَسُولَ اللّه؟ فَوَ الله مَا بَيْنَ لا بَتَيْها ـ يريد الحَرَّتَيْنِ ـ أهْلُ بَيْتٍ أفْقَر مِنْ أهل بَيْتي. فَضَحِكَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم حتى بَدَتْ أنيابُهُ، ثمَّ قَالَ:"أطْعِمْهُ أهْلَكَ".

الحَرَّةُ: الأرْضُ، َتَرْكَبُهَا حجارة سود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت