73/ يُقال إن أول من رمز الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم ب ( صلعم ) قُطعت يده.
120/قال حماد بن زيد: استغفر الله ، إن لذكر الإسناد في القلب خيلاء.
122/ جواز التحديث بحضرة من هو أعلم.
131/ تخويل الناس بالموعظة وفعله ابن مسعود، وقال به ابن عباس في البخاري.
136/ قيل: إذا بلغك شيء من الخير فاعمل به ولو مّره تكن من أهله.
140/ قال أبو حاتم:لو لم نكتب الحديث من (60) وجهًا ما عقلناه.
147/خبر طريف 4 مع 4 وانظر تهذيب الكمال ( / ) يُنظر فتح المغيث (2/291)
193/رواية الحديث بالمعنى . وانظر فتح المغيث (2/207)
-إذا لم يكن عالمًا بالألفاظ ومدلولاتها و.. فلا يجوز بلاخلاف.
-الذين قالوا بعدم الجواز حتى لو عرف المعاني: ابن سيرين ، ثعلب , أبو بكر الرازي ، ابن عمر، رجاء بن حيوه، القاسم بن محمد.
-القائلون بالجواز: الأئمة الأربعة، ويشهد له أحوال الصحابة والسلف ويدل عليه روايتهم القصة الواحدة بألفاظ مختلفة.
-جاء في الجواز حديث مرفوع:... إذا لم تحلوا حرامًا ولم تحرموا حلالًا وأصبتم المعنى فلا بأس . رواه الطبراني , قال الجوزقاني: حديث باطل وإسناده مضطرب.
-قال ابن حجر: ومن أقوى حججهم على جواز الرواية بالمعنى: الإجماع على جواز شرح الشريعة للعجم بلسانها للعارف به، اهـ.
-وقيل إنما يجوز للصحابة دون غيرهم.
-وقيل: يُمنع في حديث الرسول ويجوز في غيرة ورُوي ذلك عن مالك.
97/ جاء عن أنس بن مسعود، ابن مسعود، أبو الدرداء قولهم بعد الحديث: أو كنحوه.
98/ اختصار الحديث: يجوز للعالم بالحديث. قال ابن مالك: علمنا سفيان اختصارالحديث.
99/ تقطيع الحديث قال احمد لاينبغي . وفعله أئمة كمالك ، والبخاري ، وأبي داود ،والنسائي وغيرهم.
148/ نقل ابن حزم وأبو علي الجيلاني أن الإسناد من خصائص هذه الأمة.
149/ قال أبو علي الجياني: خص الله هذه ألأمه بثلاث: الإسناد،الأنساب، الإعراب.