الرواة الذين احتجا بهم صاحبا الصحيحين يكتسبون التوثيق الضمني وترتفع عنهم الجهالة وإن لم ينص أحد على توثيقهم.119
قد يقع التجهيل من إمام في حق أئمة مشهورين فلا يضرهم ذلك شيئًا.122
إشكال ص 122؟ قول أبي حاتم..
جميع من ضُعف من النساء إنما ضعفن للجهالة.123
سكوت البخاري وابن أبي حاتم عن التوثيق والتضعيف للراوي لايعتبر تعديلًا ولا جرحًا.124
للمنكر إطلاقان:
أ- تفردضعيف.
ب- مخالفة الأوثق.ص144
*المدلس يُحكم باتصاله روايته إن وردت معنعنة في حالين:
أ-إذا وردت من طريق النقاد المحققين لسماع ذلك المدلس لما عنعنه فيما ورد من طريقهم.من ذلك قول شعبة ( كفيتكم تدليس ثلاثة..)
ب-إذا كانت تلك الرواية من المدلس عمن أكثر المدلس الرواية عنه.165
أهم الكتب في معرفة مراتب المدلسين: 167
أ- تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس.ابن حجر ( موجود صورة ضوئية في الملتقى) .
ب-إتحاف ذوي الرسوخ بمن رُمي بالتدليس من الشيوخ للشيخ حمّاد الأنصاري.
هذا آخر ما رقمته من فوائد ، والكتاب كله فوائد جليلة القدر وما وضعي للمشاركة في المنتدى إلا فقط كإشارة لقراءة الكتاب والاستفادة منه.