-لا يلتفت إلى جرح يغلب على الظن أن مصدره ضعيف.كشذوذ ابن سعد في جرح عبدالرحمن بن شريح المعافري.
-يتأنى في جرح الامام المتأخر إذا عارض جرح الأئمة المتقدمين حتى يتبين وجهه بما يجرح الراوي مطلقًا.
-قد يقع الجرح بسبب الخطأ في نسخ الكتاب.
-قال ابن حجر: من عرف حاله أنه لا يروي إلا عن ثقة فإنه إذا روى عن رجل وصف بأنه ثقة عنده ، كمالك وشعبة والقطان وابن مهدي ..).
-الرواة الذي أخرج لهم الشيخان على قسمين: أصول واعتبار (متابعة أو شاهد) .وفيه تفصيل جيد ص82
-تراعى اصطلاحات الأئمة فيجرحهم وتعديلهم.
-قد تختلف دلالة الجرح والتوثيق باختلاف ضبط الكلمة.ص82.
-قد يرد التوثيق والتضعيف من الأئمة مقيدًا فلا يحكم على الرواة بإطلاق.وله صور ص 84
-يراعى سياق الكلام للجرح والتعديل وكذلك قرائن الأحوال.وفيه أمثلة 89
-قد يرد إطلاق التوثيق من الأئمة المتقدمين أكثرشمولًا منه عند المتأخرين ، وهو عند المتأخرين أكثر تحديدًا لدرجة الراوي.90
-قد يتخصص الراوي في فن من فنون الرواية فيكون حجة فيه ، وأما ماسواه فقد تقصر درجته عن الاحتجاج أو الاعتبار.91
-قد ترد ألفاظ الجرح والتعديل المنقولة من كتب المتقدمين مختصرة أو محكية بالمعنى في كتب المتأخرين لاضطرارهم إلى جمع أكبر عدد من الرواة في كتاب واحد فيؤثر ذلك في الاختصار وتلك الحكاية للفظ الجرح والتعديل في الحكم على الراوي توثيقًا وجرحًا.
-يتأثرالجرح والتعديل الصادران من الأئمة المتأخرين بقدر اطلاعهم على أقوال الأئمةالمتقدمين في الحكم على الراوي.94
-لا يشترط في الرواة المتأخرين ما يشترط في المتقدمين من الضبط والإتقان.95
-من ضوابط موضوع الجهالة:
أن الخلاف في قبول رواية المجهول هو فيما دون طبقة الصحابة لأنهمالصحابة كلهم عدول.117
التفريق بين روايات المجهولين بحسب طبقتهم من كبارالتابعين أو صغارهم أو أتباع التابعين.118