11 -أبو حاتم الرازي يطلق جملة: (( يكتب حديثه ولا يحتج به ) )فيمن عنده صدوق ليس بحافظ يحدث بما لا يتقن حفظه فيغلط ويضطرب ، ومعنى كلامه: يكتب حديثه في المتابعات والشواهد ، ولا يحتج به إذا انفرد .
12 -قول ابن معين في الراوي: (( لم يكن من أهل الحديث ) )معناها: أنه لم يكن بالحافظ للطرق والعلل ، وأما الصدق والضبط فغير مدفوعين عنه .
13 -كون أصحاب الكتب الستة لم يخرجوا للرجل ليس بدليل على وهنه عندهم ، ولا سيما من كان سنه قريبًا من سنهم ، وكان مقلًا فإنهم كغيرهم من أهل الحديث يحبون أن يعلوا بالإسناد .
14 -وقول ابن حبان في الثقات: (( ربما أخطأ ) )أو (( يخطئ ) )أو (( يخالف ) )أو (( يغرب ) )لا ينافي التوثيق ، وإنما يظهر أثر ذلك إذا خالف من هو أثبت منه .
15 -ليس من شرط الثقة أن يتابع بكل ما رواه .
16 -الجرح غير المفسر مقبول إلا أن يعارضه توثيق أثبت منه .
17 -جرح الرواة ليس من الغيبة ؛ بل هو من النصيحة .
18 -يشترط في الجارح والمعدِّل: العلم والتقوى والورع والصدق والتجنب عن التعصب ومعرفة أسباب الجرح والتزكية ، ومن لم يكن كذلك لا يقبل منه الجرح ولا التزكية .
19 -اعتماد الراوي العدل على كتابه دون حفظه لا يعاب عليه ، بل ربما يكون أفضل لقلة خطئه .
20 -الخطأ في حديث من اعتمد على حفظه أكثر منه في حديث من اعتمد على كتابه .
21 -الثقة هو من يجمع العدالة والضبط .
22 -صدوق ، ولا بأس به ، وليس به بأس ، مرتبة واحدة ، وهي تفيد أن الراوي حسن الحديث .
23 -قولهم في الراوي: (( صالح ) )بلا إضافة تختلف عن قولهم: (( صالح الحديث ) )، فالأولى تفيد صلاحه في دينه ، والثانية صلاحه في حديثه .
24 -قولهم: (( متروك ) )، و (( متروك الحديث ) )بمعنى واحد .