فهرس الكتاب
ومِن خلال هذا المنحى يَتَّضِح أنّهم جَعَلوا التقرير مُخَصِّصًا في حالتيْن:
الأولى: في حقّ الشخص المُقَرّ وقْت العمل به .
الثانية: في حقّ غيْر الشخص المُقَرّ إنْ ثبت مساواته لِلمُقَرّ .
كما جَعَلوه ناسخًا في حالتيْن:
الأولى: في حقّ الشخص المُقَرّ بَعْد وقْت العمل به .
الثانية: في حقّ غيْر الشخص المُقَرّ إنْ ثبت عدم مساواتهم له .
المنحى الثاني: لابن الحاجب وتَبِعه السالمي رحمهما الله تعالى ..
وفيه جَعَل تقرير النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في حقّ المُخالِف تخصيصًا ، وفي حقّ غيْره كذلك إنْ تَبَيَّن معنى حُمِل عليه مُوافَقةً إمّا بالقياس أو بالنَّصّ ، وإلا فلا يَكون تخصيصًا في حقّ ذلك الغيْر (2) .
(1) يُرَاجَع: الإبهاج 2/182 والبحر المحيط 3/389 ونهاية السول 2/128 ، 129
(2) يُرَاجَع: مختصر المنتهى مع شَرْح العضد 2/151 وشَرْح طلعة الشمس 1/156 ، 157
ومِن خلال هذا المنحى يَتَّضِح أنّ التقرير النَّبَوِيّ يَكون تخصيصًا في حالتيْن فقط:
الأولى: في حقّ الشخص المُقَرّ .
الثانية: في حقّ غيْر الشخص المُقَرّ إنْ ثبت مساواته لِلشخص المُقَرّ بدليل .
المنحى الثالث: لِلأنصاري رحمه الله تعالى ( الاتِّجاه الحنفي ) ..
وفيه جَعَل تقرير النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مُخَصِّصًا بشَرْط أنْ يَكون العِلْم بالفعل في مَجْلِس ذِكْر العامّ ، وإنْ تأخَّر عنه كان نَسْخًا ، ويَكون مُخَصِّصًا ـ كذلك ـ إنْ ظَهَرَتْ عِلَةّ مشتركة بَيْن الفاعل وغيْره ، وإلا فلا تعدية (1) .
والتقرير في هذا المنحى ـ كما تَقَدَّم ـ يَكون مُخَصِّصًا في حالتيْن:
الأولى: إنْ كان العِلْم بالفعل في مَجْلِس ذِكْر العامّ .
الثانية: إذا وُجِدَتْ عِلّة مشتركة بَيْن الفاعل وغيْره .
المنحى الرابع: لِلكثرة مِن الأصوليّين ..