فهرس الكتاب
(3) يُرَاجَع: المستصفى /257 والمنخول /163 والعدّة 2/660 وروضة الناظر 2/744 والمحصول لابن العربي 1/82 ، 83 والمدخل 1/253 ، 254
المبحث الثاني
حُكْم التخصيص والقابل له
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: حُكْم التخصيص .
المطلب الثاني: القابل لِلتخصيص .
المطلب الأول
حُكْم التخصيص
والحديث في هذا المطلب أرى تقسيمه إلى ما يلي:
1-مرجعي في عنوان هذا المطلب .
2-مذاهب الأصوليّين في حُكْم التخصيص .
3-أدلة المذاهب مع المناقَشة والترجيح .
وأُفَصِّل القول في كُلّ واحد منها فيما يلي:
أوّلًا: مرجعي في عنوان هذا المطلب
هذا العنوان اقتبستُه مِن تعبيرات الأصوليّين لِهذه المسألة ، وأَذكر منهم ما يلي:
1-الشيرازي رحمه الله تعالى ..
في قوله:"ويجوز دخول التخصيص في جميع ألفاظ العموم مِن الأمر والنهي والخبر"ا.هـ (1) .
2-الغزالي رحمه الله تعالى ..
في قوله:"لا نَعْلَم خلافًا بَيْن القائلين بالعموم في جواز تخصيصه بالدليل"ا.هـ (2) .
3-ابن الحاجب رحمه الله تعالى ..
(1) اللُّمَع /17
(2) المستصفى /245
في قوله:"مسألة التخصيص جائزة إلا عند شذوذ"ا.هـ (1) .
4-الآمدي رحمه الله تعالى ..
في قوله:"اتَّفَق القائلون بالعموم على جواز تخصيصه على أيّ حال كان مِن الأخبار والأمر وغيْره ، خلافًا لِشذوذ لا يُؤْبَه لهم في تخصيصه الخبر"ا.هـ (2) .
5-القاضي أبو يعلى رحمه الله تعالى ..
في قوله:"مسألة تخصيص الأخبار جائزة .. التخصيص يدخل في نحْو قوله"رأيتُ المشرِكين"كما يدخل في الأوامر"ا.هـ (3) .
6-ابن قدامة رحمه الله تعالى ..
في قوله:"لا نَعْلَم اختلافًا في جواز تخصيص العموم"ا.هـ (4) .
وبَعْد بحثي ودراستي لِهذه المسألة اتَّضَح لي ما يلي: