فهرس الكتاب
(2) ابن سريج: هو أبو العباس أحمد بن عُمَر بن سريج البغدادي رحمه الله تعالى ، وُلِد ببغداد سَنَة 249 هـ ، فقيه الشّافعيّة في عصْره .. مِن تصانيفه: الانتصار ، الأقسام ، الخصال في فروع الفقه الشافعي . تُوُفِّي رحمه الله تعالى ببغداد سَنَة 306 هـ .
مُعجَم المؤلِّفين 2/31 وطبقات الفقهاء الشّافعيّة 2/712 وطبقات الشّافعيّة الكبرى 2/87
(3) أبو إسحاق المروزي: هو إبراهيم بن أحمد المروزي رحمه الله تعالى ، تلميذ ابن سريج ، انتهت إليه رئاسة الشّافعيّة ببغداد .. =
الإصطخري (1) ، واختاره الشيرازي (2) وإمام الحرميْن (3) والغزالي (4) والكلوذاني (5) .
واستدَلّوا لِذلك بأدلّة ، نَذكر منها ما يلي:
الدليل الأول: أنّ لفْظ العموم يقتضي الاستغراق بشرط تَجَرُّده عن قرينة تخصّه ، ونحن لا نَعْلَم عدمها إلا بَعْد البحث عنها وطلبها فلا نجدها ، ولِذا وجب البحث عن المُخَصِّص قَبْل العمل بالعامّ .
الدليل الثاني: أنّ العامّ قَبْل طلب المُخَصِّص والبحث عنه يَحتمل التخصيص ويَحتمل عدمه احتمالًا على السواء ، ولِذا فلو عُمِل بالعامّ قَبْل طلب المُخَصِّص لزم ترجيح أحد المتساوييْن بِلا مُرَجِّح ، وهو باطل ، ولِذا وجب طلب المُخَصِّص قَبْل العمل بالعامّ ؛ حتى يَكون مُرَجِّحًا لأحد المتساوييْن .
مناقَشة هذا الدليل:
وقدْ نُوقِش هذا الدَّليل: بأنّا لا نُسَلِّم تَساوِي الاحْتماليْن ؛ لأنّ الأصل عدم المُخَصِّص ـ والاحتمال بمُجَرَّده لا يَصْلُح مُعارِضًا لِهذا الأصل فيَكون
= تُوُفِّي رحمه الله تعالى بالقاهرة سَنَة 340 هـ .
شذرات الذهب 2/355 والفتح المبين 1/199
(1) الإصطخري: هو أبو سعيد الحَسَن بن أحمد بن يزيد بن عيسى الإصطخري الشافعي رحمه الله تعالى ، وُلِد سَنَة 244 هـ .. مِن تصانيفه: كتاب الفرائض الكبير ، كتاب الشروط والوثائق ، المحاضر ، السجلات . تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 328 هـ .