فهرس الكتاب
7-أنّي جَمَعْتُ المُخَصِّصات المتصلة وحصَرْتُها في المطلب التالي ( المطلب الثاني في هذا المبحث ) ، وقدْ رأيتُ إيجاز القول فيها ؛ حتى لا أَخْرُج عن موضوعية البحث .
8-أنّ المُخَصِّصات المنفصلة الأربعة عَشَر السابقة بَعْد البحث والتمحيص يمكِن تقسيمها إلى الأقسام الثلاثة التالية:
القِسْم الأول: المُخَصِّصات المتعلِّقة بالكتاب العزيز .
وهذا القِسْم يشمل:
1-الكتاب ، أيْ تخصيص الكتاب بالكتاب وبالسُّنَّة المطهّرة .
2-عَوْد الضمير إلى بعض أفراد العامّ .
القِسْم الثاني: المُخَصِّصات المتعلقة بالسُّنَّة المطهّرة .
وهذا القِسْم يشمل:
1-السُّنَّة ، أيْ تخصيص السُّنَّة بالكتاب وبالسُّنَّة .
2-إقراره - صلى الله عليه وسلم - .
3-مذهب الرّاوي .
4-خصوص السبب .
5-إفراد فَرْد مِن أفراد العامّ بحُكْمه .
6-العطف على الخاصّ .
القِسْم الثالث: مُخَصِّصات متعلقة بعموم الكتاب والسُّنَّة .
وهذا القِسْم يشمل:
1-التخصيص بفِعْله - صلى الله عليه وسلم - .
2-التخصيص بالإجماع .
3-التخصيص بالقياس .
4-التخصيص بالعرف والعادة .
5-التخصيص بالمفهوم .
6-التخصيص بدليل العقل .
وقدْ خصصتُ الفصول التالية ـ الثالث والرابع والخامس ـ لِدراسة هذه الأقسام الثلاثة وفْق هذا الترتيب ، والآتي ـ بإذْن الله تعالى ـ تفصيل القول فيها .
المطلب الثاني
المُخَصِّصات المُتَّصِلة
والمُخَصّص المُتَّصِل هو: ما لا يَسْتَقِلّ عن الكلام السابق ، بلْ يَكون التَّكَلُّم به مُتَوَقِّفًا على الكلام الذي اشْتَمَلَ على المُخَصَّص (1) .
أنواع المُخَصِّصات المُتَّصِلة:
الكثرة مِن الأصوليّين (2) حَصَرَتْها في أربعة ، وهي: الاستثناء ، والشَّرْط ، والصِّفَة ، والغاية ..
وزاد البعض (3) : بدل البعض مِن الكُلّ .
ونُوجِز القول في كُلّ نَوْع مِن هذه الأنواع الخمسة فيما يلي:
النّوع الأول: الاستثناء