الصفحة 67 من 267

7-أنّي جَمَعْتُ المُخَصِّصات المتصلة وحصَرْتُها في المطلب التالي ( المطلب الثاني في هذا المبحث ) ، وقدْ رأيتُ إيجاز القول فيها ؛ حتى لا أَخْرُج عن موضوعية البحث .

8-أنّ المُخَصِّصات المنفصلة الأربعة عَشَر السابقة بَعْد البحث والتمحيص يمكِن تقسيمها إلى الأقسام الثلاثة التالية:

القِسْم الأول: المُخَصِّصات المتعلِّقة بالكتاب العزيز .

وهذا القِسْم يشمل:

1-الكتاب ، أيْ تخصيص الكتاب بالكتاب وبالسُّنَّة المطهّرة .

2-عَوْد الضمير إلى بعض أفراد العامّ .

القِسْم الثاني: المُخَصِّصات المتعلقة بالسُّنَّة المطهّرة .

وهذا القِسْم يشمل:

1-السُّنَّة ، أيْ تخصيص السُّنَّة بالكتاب وبالسُّنَّة .

2-إقراره - صلى الله عليه وسلم - .

3-مذهب الرّاوي .

4-خصوص السبب .

5-إفراد فَرْد مِن أفراد العامّ بحُكْمه .

6-العطف على الخاصّ .

القِسْم الثالث: مُخَصِّصات متعلقة بعموم الكتاب والسُّنَّة .

وهذا القِسْم يشمل:

1-التخصيص بفِعْله - صلى الله عليه وسلم - .

2-التخصيص بالإجماع .

3-التخصيص بالقياس .

4-التخصيص بالعرف والعادة .

5-التخصيص بالمفهوم .

6-التخصيص بدليل العقل .

وقدْ خصصتُ الفصول التالية ـ الثالث والرابع والخامس ـ لِدراسة هذه الأقسام الثلاثة وفْق هذا الترتيب ، والآتي ـ بإذْن الله تعالى ـ تفصيل القول فيها .

المطلب الثاني

المُخَصِّصات المُتَّصِلة

والمُخَصّص المُتَّصِل هو: ما لا يَسْتَقِلّ عن الكلام السابق ، بلْ يَكون التَّكَلُّم به مُتَوَقِّفًا على الكلام الذي اشْتَمَلَ على المُخَصَّص (1) .

أنواع المُخَصِّصات المُتَّصِلة:

الكثرة مِن الأصوليّين (2) حَصَرَتْها في أربعة ، وهي: الاستثناء ، والشَّرْط ، والصِّفَة ، والغاية ..

وزاد البعض (3) : بدل البعض مِن الكُلّ .

ونُوجِز القول في كُلّ نَوْع مِن هذه الأنواع الخمسة فيما يلي:

النّوع الأول: الاستثناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت