فهرس الكتاب
ومثال التخصيص بالصفة: قوله"أَكْرِمْ بني تميم الطِّوَال"؛ فقَصَر الصفة ( الطوال ) العامّ ( بني تميم ) على بعض أفراده وهم الطّوال (6) .
وحُكْمها: كالاستثناء في العطف على مُتَعَدِّد أو عقب الجُمَل ، نَحْو:
(1) سورة النساء مِن الآية 101
(2) سورة النساء مِن الآية 23
(3) قواطع الأدلّة 1/467 ، 468 بتصرُّف ويُرَاجَع الشرط في: اللُّمَع /23 ، 24 ومختصر المنتهى مع شَرْح العضد 2/146 ، 147 والإحكام لِلآمدي 2/309 - 311 والمستصفى /261 ، 262 وقواطع الأدلّة 2/467 - 470 وشَرْح طلعة الشمس 1/104 وإرشاد الفحول /153
(4) التعريفات /145
(5) إرشاد الفحول /153
(6) يُرَاجَع: شَرْح العضد 2/146 والإحكام لِلآمدي 2/312
"أَكْرِمْ بني تميم ومُضَر وربيعة الطّوال": هلْ هو لِلجميع أو لِلأخير ؟ كما تَقَدَّم الخلاف فيه (1) .
أمّا إنْ كان الموصوف واحدًا ـ نَحْو: قوْله تَبارَك وتعالى { فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَة } (2) فلا شكّ في عَوْد الصفة إليه .
النوع الرابع: الغاية
وهي لغةً: ما يؤدِّي إليه الشيء ويَتَرَتَّب هو عليه (3) .
وصِيَغها ( أَحْرفها ) أربعة: إلى ، وحتّى ، واللام ، وأو .
أمثلتها:
1-قوله تعالى { ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى الَّيْل } (4) .
2-قوله تعالى { وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْن } (5) .
3-قوله تعالى { سُقْنَهُ لِبَلَدٍ مَيِّت } (6) .
4-قول الشاعر: لأَستسهلنّ الصعب أو أُدْرِك المُنَى (7) .
حُكْمها:
وحُكْم ما بَعْدها يخالِف حُكْم ما قَبْلها ؛ لأنّ حُكْم ما قَبْلها لو بقي فيما وراء الغاية لم تَكُن الغاية غايةً ، بلْ وسطًا بِلا فائدة (8) .
(1) يُرَاجَع: المنهاج مع شَرْح المنهاج 1/402 والإحكام لِلآمدي 2/312 وفواتح الرحموت مع مُسَلَّم الثبوت 1/344 وشَرْح المحلّي مع جَمْع الجوامع 2/23
(2) سورة النساء مِن الآية 92
(3) الكُلِّيَّات /669 والتعريفات /175