فهرس الكتاب
(4) سورة البقرة مِن الآية 187
(5) سورة البقرة مِن الآية 222
(6) سورة الأعراف مِن الآية 57
(7) باقي البيت: فما انقادت الأيام إلا لِصابرِ .. يُرَاجَع: شَرْح ابن عقيل /190 ، 191 وشَرْح قطْر الندى /95 ، 96
(8) يُرَاجَع شَرْح المنهاج 1/402 ، 403 وشَرْح الكوكب المنير 3/351 ، 352
والغاية كالشَّرْط في تخصيص العموم بها ، نَحْو: قوله تعالى { قَتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الاخِر ... } إلى قوله تعالى { حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَغِرُون } (1) ؛ فإعطاء الجزية غاية في قتالهم قَبْلها ، ووَجَب الكفّ عنهم بَعْدها .
وقدْ يَتَعَلَّق الحُكْم المشروط بغاية وشَرْط معًا ، نَحْو: قوله تعالى { وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّه } (2) ؛ فالغاية هُنَا انقطاع دم الحيض ، والشرْط الغُسْل ، وكلاهما لازِم لإباحة الجماع ، والتخصيص واقِع باجتماعهما ، ولا يقع بوجود أحدهما (3) .
كما أنّ الغاية المذكورة عقب جُمَل متعدِّدة حُكْمها حُكْم الاستثناء (4) .
النّوع الخامس: بدل البعض مِن الكُلّ
مثاله: قوله تعالى { ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِّنْهُم } (5) .
ومِنْه:"أَكْرِم الناس العلماء"
ونَحْوه:"أَكْرِمْ بني تميم العلماء منهم".
ونَحْوه:"أَكَلْتُ الرغيف ثلثه".
واخْتَلَف الأصوليّون في كَوْنه مُخَصِّصًا على مذْهبيْن:
المذهب الأول: أنّه لا يُعَدّ مُخَصّصًا .
وهو ما عليه الكثرة مِن الأصوليّين .
المذهب الثاني: أنّه يُعَدّ مُخَصِّصًا .
(1) سورة النساء مِن الآية 92
(2) سورة التوبة مِن الآية 92
(3) قواطع الأدلّة 1/470 ، 471 بتصرف .
(4) يُرَاجَع: الإحكام لِلآمدي 2/313 ومُسَلَّم الثبوت مع فواتح الرحموت 1/343
(5) سورة البقرة مِن الآية 222