الصفحة 74 من 267

(4) سورة البقرة مِن الآية 187

(5) سورة البقرة مِن الآية 222

(6) سورة الأعراف مِن الآية 57

(7) باقي البيت: فما انقادت الأيام إلا لِصابرِ .. يُرَاجَع: شَرْح ابن عقيل /190 ، 191 وشَرْح قطْر الندى /95 ، 96

(8) يُرَاجَع شَرْح المنهاج 1/402 ، 403 وشَرْح الكوكب المنير 3/351 ، 352

والغاية كالشَّرْط في تخصيص العموم بها ، نَحْو: قوله تعالى { قَتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الاخِر ... } إلى قوله تعالى { حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَغِرُون } (1) ؛ فإعطاء الجزية غاية في قتالهم قَبْلها ، ووَجَب الكفّ عنهم بَعْدها .

وقدْ يَتَعَلَّق الحُكْم المشروط بغاية وشَرْط معًا ، نَحْو: قوله تعالى { وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّه } (2) ؛ فالغاية هُنَا انقطاع دم الحيض ، والشرْط الغُسْل ، وكلاهما لازِم لإباحة الجماع ، والتخصيص واقِع باجتماعهما ، ولا يقع بوجود أحدهما (3) .

كما أنّ الغاية المذكورة عقب جُمَل متعدِّدة حُكْمها حُكْم الاستثناء (4) .

النّوع الخامس: بدل البعض مِن الكُلّ

مثاله: قوله تعالى { ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِّنْهُم } (5) .

ومِنْه:"أَكْرِم الناس العلماء"

ونَحْوه:"أَكْرِمْ بني تميم العلماء منهم".

ونَحْوه:"أَكَلْتُ الرغيف ثلثه".

واخْتَلَف الأصوليّون في كَوْنه مُخَصِّصًا على مذْهبيْن:

المذهب الأول: أنّه لا يُعَدّ مُخَصّصًا .

وهو ما عليه الكثرة مِن الأصوليّين .

المذهب الثاني: أنّه يُعَدّ مُخَصِّصًا .

(1) سورة النساء مِن الآية 92

(2) سورة التوبة مِن الآية 92

(3) قواطع الأدلّة 1/470 ، 471 بتصرف .

(4) يُرَاجَع: الإحكام لِلآمدي 2/313 ومُسَلَّم الثبوت مع فواتح الرحموت 1/343

(5) سورة البقرة مِن الآية 222

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت