فهرس الكتاب
نحْو: قوله تعالى { فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرا } (5) ، فاليسر الأول خلاف الثاني ، ولِذا بَشَّر النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابه بهذه الآية فقال { لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْن } (6) .
أمّا المعرفة إذا أعيدَت معرفةً: كانت عيْن الأولى ؛ لِدلالة العهد: كالعسريْن في الآيتيْن السابقتيْن ، ولِذا قال ابن عباس رضي الله عنهما:"لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْن" (7) .
(1) سورة الكهف مِن الآيتيْن 23 ، 24
(2) يُراجَع: شرْح الكوكب المنير 3/136 ، 137 والمسوَّدة /100 وغاية الوصول /71
(3) يُراجَع: البحر المحيط 3/110 وشرْح تنقيح الفصول /184 وإرشاد الفحول /207
(4) سورة المزمل مِن الآيتيْن 15 ، 16
(5) سورة الشرْح الآيتان 5 ، 6
(6) يُراجَع: تفسير القرآن العظيم 4/525 والجامع لأحكام القرآن 20/73
(7) أَخرَجه الفرّاء بإسناد ضعيف .. يُراجَع: تفسير القرطبي 20/107 وفتْح الباري 8/712
وإذا أعيدَت المعرفة نكرةً: كانت الثانية غيْر الأولى ..
نحْو: ما إذا أَقَرّ بألْف مقيَّد بصكّ ثم أَقَرّ في مجلس آخَر بألْف مُنَكَّر وجب عليه ألْفان عند الإمام إلا أنْ يتَّحد المجلس .
وقد تعاد النكرة نكرةً مع عدم المغايَرة ..
نحْو: قوله تَبارَك وتعالى { وَهُوَ الَّذِى فِى السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِى الأَرْضِ إِلَه } (1) ، ومنه باب التوكيد اللفظيّ .
وقد تعاد النكرة معرفةً مع المغايَرة ..
نحْو: قوله تعالى { وَهَذَا كِتَبٌ أَنزَلْنَهُ مُبَرَك } إلى قوله تعالى { أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَبُ عَلَى طَائفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا } (2) .
وقد تعاد المعرفة معرفةً مع المغايرة ..
نحْو: قوله تعالى { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقّ مُصَدّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَب } (3) .
وقد تعاد المعرفة نكرةً مع عدم المغايرة ..