فهرس الكتاب
فذهب إمام الحرميْن وابن القشيري (3) إلى أنّ أعلاها أسماء الشرط والنكرة في سياق النفي (4) .
وذهب ابن السمعاني إلى أنّ ألفاظ الجموع أَعْلَى وجوه العموم ، ثُمّ اسم الجنس المعرَّف باللام (5) .
وذهب الطوفي إلى أنّ لفْظ الجَمْع أَكمَل في باب العموم مِن غيْره (6) ؛
(1) السيدة عائشة: هي أمّ عبد الله الصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيق السيدة عائشة بنت أبي بكْر عبد الله ابن عثمان ، أُمّ المؤمِنين ، أَفقَه نساء المسلِمين ، وُلِدَت قَبْل الهجرة بتِسْع سنوات ، تَزَوَّجَها النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْد الهجرة ..
تُوُفِّيَت بالمدينة سَنَة 58 هـ .
الإصابة 9/359
(2) يُراجَع: البحر المحيط 3/73 وإرشاد الفحول /208
(3) ابن القشيري: هو عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري الشافعي ، الفقيه النحوي المتكلِّم الواعظ ، أَخذَ عن أبيه صاحِب"الرسالة القشيرية"وعن إمام الحرميْن وعن أبي إسحاق الشيرازي ، اشتغَل بالوعظ والتدريس جُلّ عُمُره ..
مِن مصنَّفاته: تفسير القرآن ، الموضّح في الفروع .
تُوُفِّي سَنَة 514 هـ .
طبقات ابن السبكي 7/159 وطبقات المفسِّرين لِلدّاودي 8/289
(4) يُراجَع البحر المحيط 3/130 ، 131
(5) قواطع الأدلة 1/167
(6) يُراجَع شرْح مختصر الروضة 2/465
لِقيام العموم بصيغته ومعناه جميعًا ، وأسماه"العامّ الكامل".
وذهب الفتوحي إلى أنّ أقواها"كُلّ" (1) .
وقال البستي (2) : الكامل في العموم هو الجَمْع ؛ لِوجود صورته ومعناه وما عَدَاه قاصِر في العموم ؛ لأنّه بصيغته إنّما يتناول واحدًا ، لكنّه ينتظم جَمْعًا مِن المسميات معنىً ، فالعموم قائم بمعناها لا بصيغتها (3) .
والذي أراه راجحًا: أنّ الجَمْع هو أعلى ألفاظ العموم ؛ لأنّ العموم قائم فيه بصورته ومعناه كما ذَكَر البستي .
(1) يُراجَع شرْح الكوكب المنير 3/123 ، 124