فهرس الكتاب
(2) أَخرَجه البخاري في كتاب الحدود: باب قول الله تعالى { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَة ... } برقم ( 2688 ) ومسلِم في كتاب الحدود: باب حدّ السرقة ونِصَابها برقم ( 3194 ) والترمذي في كتاب الحدود عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: باب ما جاء في كمْ تُقطَع يد السارق برقم ( 1366 ) ، كُلّهم عن ابن عُمَر رضي الله عنهما .
(3) صفوان بن أميّة: هو الصّحابيّ الجليل أبو وهْب صفوان بن أميّة بن خلَف الجمحيّ القرشيّ - رضي الله عنه - أَسلَم بعْد الفتح ..
تُوُفِّي سَنَة 41 هـ .
الإصابة 3/432 ، 433
(4) أَخرَجه النسائي في كتاب قَطْع السارق: باب ما يَكون حرزًا وما لا يَكون عن صفوان بن أميّة - رضي الله عنه - .
(5) سلمة بن صخْر: هو الصّحابيّ الجليل سلمة بن صخْر بن سلمان الأنصاريّ البياضيّ - رضي الله عنه - ، كان أحد البكّائين ..
روى عنه سعيد بن المسيّب وأبو سلمة وسماك بن حرْب وسليمان بن يسار .
التاريخ الكبير 4/72 والإصابة 3/150
(6) هلال بن أميّة: هو الصّحابيّ الجليل هلال بن أميّة بن عامر بن قيس الأنصاري - رضي الله عنه - ، شَهِد بدرًا وما بَعْدها ، وهو الذي قذَف امرأته بشريك بن سمحاء ..
يقال أنّه عاش حتى زمَن معاوية .
الاستيعاب 4/1542 والإصابة 6/546
فالعِبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
الدليل الثاني: أنّ المقتضي لِلعموم قائم ، وهو اللفظ الموضوع لِلعموم ، وخصوص السبب لا يعارضه ؛ لأنّه لا منافاة بيْن عموم اللفظ وخصوص السبب ؛ فإنّ الشارع لو صرّح وقال:"تَمسَّكوا بهذا اللفظ العامّ وإنْ كان سببه خاصًّا"لم يلزم منه التناقض ، فلو كان خصوص السبب معارِضًا لِعموم اللفظ لَلَزم التناقض ، فدلّ ذلك على أنّ العامّ على عمومه وإنْ كان سببه خاصّا (1) .