الصفحة 117 من 1035

كَيَعْلَمُ مَا فِيهِ هُدًى وَطُبِعْ عَلَى قُلُوبِهِمُ وَالْعَفْوَ وَأْمُرْ تَمَثَّلاَ

مثلى التقاء المثلين في كلمتين ، وقد تقدم أن ذلك واقع في سبعة عشر حرفا وهي الباء والتاء والثاء والحاء المهملة والراء والسين المهملة والعين وعشرة الأحرف بعدها مثال ذلك (لذهب بسمعهم) - (الشوكة تكون) - (ثالث ثلاثة) - (لا أبرح حتى) - (فاستغفر ربه) - (وترى الناس سكارى) - (وطبع على قلوبهم) - (ومن يبتغ غير الإسلام) ، وليس في القرآن للغين غيره (تعرف في وجوههم) - (الغرق قال آمنت) - (إنك كنت بنا) - (جعل لكم) - (تعلم ما) - (أحسن نديا) - (إلا هو والملائكة) - (إنه هو) ولا تمنع صلة الهاء ، (نودي يا موسى) ، وقوله تمثلا أي تمثل المذكور وهو إدغام أول المثلين إذا التقيا في كلمتين ، ومعنى تمثلا أي تشخص وتشكل وتصور وتبين وقد تضمن ما مثل به في هذا البيت ثلاثة أنواع عليها مدار الباب ، وذلك أن الحرف المدغم إما أن يكون قبله متحرك أولا فإن كان فمثاله (يعلم ما) - (وطبع على) ، وإن لم يكن متحركا فإما أن يكون حرف مد أو لا فإن كان فمثاله (فيه هدى) ، وإن لم يكن حرف مد فهو حرف صحيح ومثاله (خذ العفو وأمر) ، وهذا القسم إطلاق الإدغام عليه فيه مسامحة بخلاف النوعين المتقدمين وسيأتي تحقيق ذلك في آخر باب إدغام المتقاربين ، ثم ذكر ما استثنى إدغامه من المثلين فقال

إِذَا لَمْ يَكُنْ تَا مُخْبِرٍ أَوْ مُخَاطَبٍ أوِ الْمُكْتَسِي تنْوِينُهُ أَوْ مُثَقَّلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت