الصفحة 119 من 176

الشفاعة الثانية: شفاعته ـ صلى الله عليه وسلم ـ في دخول أهل الجنة بعد الفراغ من الحساب .

الشفاعة الثالثة: شفاعته ـ صلى الله عليه وسلم ـ في عمه أبي طالب أن يخفف عنه العذاب وهذه خاصة به . لأن الله أخبر أن الكافرين لا تنفعهم شفاعة الشافعين، ونبينا أخبر أن شفاعته لأهل التوحيد خاصة . فشفاعته لعمه أبي طالب خاصة به وخاصة لأبي طالب . وهذه الأنواع الثلاثة من الشفاعة خاصة بنبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

الشفاعة الرابعة: شفاعته فيمن استحق النار من عصاة الموحدين أن لا يدخلها .

الشفاعة الخامسة: شفاعته ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيمن دخل النار من عصاة الموحدين أن يخرج منها .

الشفاعة السادسة: شفاعته ـ صلى الله عليه وسلم ـ في رفع درجات بعض أهل الجنة .

الشفاعة السابعة: شفاعته ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيمن استوت حسناتهم وسيئاتهم أن يدخلوا الجنة، وهم أهل الأعراف على قول .

الشفاعة الثامنة: شفاعته ـ صلى الله عليه وسلم ـ في دخول بعض المؤمنين الجنة بلا حساب ولا عذاب . وهذه الأنواع الخمسة الباقية يشاركه فيها غيره من الأنبياء والملائكة والصديقين والشهداء .

وأهل السنة والجماعة يؤمنون بهذه الشفاعات كلها لثبوت أدلتها وأنها لا تحقق إلا بشرطين:

الشرط الأول: إذن الله للشافع أن يشفع، كما قال تعالى: { مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ } الآية ( 255 ) البقرة { مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ } الآية ( 3 ) من سورة يونس .

الشرط الثاني: رضا الله عن المشفوع له كما قال تعالى: { وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى } الآية ( 28 ) الأنبياء ويجمع الشرطين قوله تعالى: { وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شيئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى } الآية ( 26 ) النجم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت