الصفحة 84 من 176

وقوله: ( أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك أينما كنت ) حديث حسن أخرجه الطبراني من حديث عبادة بن الصامت . وقوله: ( إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه، ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه ) متفق عليه . وقوله: ( اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها . أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء . وأنت الظاهر فليس فوقك شيء . وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين وأغنني من الفقر ) رواه مسلم . وقوله لما رفع الصحابة أصواتهم بالذكر: ( أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنما تدعون سميعًا بصيرًا قريبًا إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) متفق عليه .

الشرح:

قوله: ( أفضل الإيمان ) أي: من أفضل خصاله، وفي هذا دليل على أن الإثمان يتفاضل ( أن تعلم أن الله معك ) أي: يعلمه واطلاعه ( حيثما كنت ) أي: في أي مكان وجدت . فمن علم ذلك استوت علانيته وسريرته فهابه في كل مكان ( أخرجه الطبراني ) أبو القاسم سليمان اللخمي أحد الحفاظ المكثرين . وقد روى هذا الحديث في المعجم الكبير .

وفي الحديث دليل على إثبات معية الله لخلقه بعلمه وإحاطته بأعمالهم وأنه يجب على العبد أن يتذكر ذلك دائما فيحسن عمله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت