فهرس الكتاب
النحام الحريص على الجمع والمنع ، الغوي: الغاوي الضال ، والغي والغواية الضلالة ، وقد غوى يغوى يقول: لا فرق بين البخيل والجواد بعد الوفاة فلم أبخل بأعلاقي ، فقال: أرى قبر البخيل والحريص بماله كقبر الضال في بطالته المفسد بماله 62
الجثوة: الكرومة من التراب وغيره ، والجمع الجثى ، التنضيد: مبالغة النضد يقول: أى قبري البخيل والجواد كومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت 63
الاعتيام: الاختيار ، العقائل: كرائم المال والنساء ، الواحدة عقيلة ، الفاحش: البخيل يقول: أرى الموت يختار الكرام بالإفناء ، ويصطفي كريمة مال البخيل المتشدد بالابقاء ، وقيل: بل معناه أن الموت يعم الأجواد والبخلاء فيصطفي الكرام وكرائم اموال البخلاء ؛ يريد أنه لا تخلص منه لواحد من الصنفين ، فلا يجدي البخل على صاحبه بخير فالجود أحرى لأنه أحمد 64
شبه البقاء بكنز ينقص كل ليلة ، وما لا يزال ينقص فان مآله إلى النفاد ، فقال: وما تنقصه الأيام والدهر ينفد لا محالة . فكذلك العيش صائر إلى النفاد والنفود الفناء ، والفعل نفد ينفد ، والانفاد الافناء 65
العمر والعمر بمعنى ولا يستعمل في القسم إلا بفتح العين قوله: ما أخطأ الفتى ، فما مع الفعل هنا بمنزلة مصدر حل محل الزمان ، نحو قولهم: آتيك خفوق النجم ومقدم الحاج أي وقت خفوق النجم ووقت مقدم الحاج ، الطول: الحب الذي يطول للدابة فترعى فيه ، الارخاء: الارسال ، الثني: الطرف ، والجمع الأثناء يقول: أقسم بحياتك أن الموت في مدة إخطائه الفتى ، أي مجاوزته إياه ، بمنزلة حبل طول للدابة ترعى فيه وطرفاه بيد صاحبه ، يريد أنه لا يتخلص منه كما أن الدابة لا تفلت ما دام صاحبها آخذا بطرفي طولها . ولما جعل الموت قاد الفتى لهلاكه ومن كان في حبل الموت انقاد لقوده 66