فهرس الكتاب
( فِدَاءُ كُلٍّ عَلَى التَّخْيِيْرِ فَارْضَ بِهَا .. إلخ )
لأَنَّهُ تَلَفٌ أَمَّا اللِّبَاسُ فَلا وَمِثْلُهُ نَائِمٌ فِي النَّوْمِ مُنْغَمِسٌ وَسَتْرُ رَأْسٍ وَمَا يُعْزَى إِلَى تَرَفٍ وَمُحْرِمٌ رَأْسَهُ غَطَّى فَيَلْزَمُهُ فِدَاءُ كُلٍّ عَلَى التَّخْيِيْرِ فَارْضَ بِهَا فَصُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِذَا سَمَحَتْ . ... يُفْدِيْهِ نَاسٍ كَطِيْبِ الْجِسْمِ وَالِّلمَمِ (1) وَمُكْرَهٌ وَذَوُوا جَهْلٍ كَمَا الظُّلَمِ لا إِثْمَ فِيهِ وَلا يُفْدَى بِسَفْكِ دَمِ (2) بِعَمْدِهِ فِدْيَةٌ صِيْغَتْ بِمِلْئِ فَمِي فَصُمْ أَوِ اطْعِمْ أَوِ اذْبَحْ طَيِّبَ الدَّسَمِ لَكَ الظُّرُوْفُ وَإِلاَّ اطْعِمْ وَفِي الْحَرَمِ .
1-اللمم: بكسر اللام جمع لِمة الشعر يلم المنكب أي يقرب .
2-فرق بعض العلماء بين ما هو تلف من محظورات الإحرام كحلق الشعر وقص الظفر وبين ما هو ترفه كالطيب وتغطية الرأس فأوجبوا في التلف الفدية على المتعمد وغيره وأسقطوها عن الناسي والمكره والجاهل والنائم في الترفه لقوله تعالى { وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ } (5/ الأحزاب ) وقوله تعالى { رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } ( 286 / البقرة ) فقال الله تعالى قد فعلت ، كما في صحيح مسلم ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"إن الله تجاوز لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
فَسِتَّةٌ هُمْ مَسَاكِيْنٌ وَلَيْسَ لَهُمْ أَتَتْ نُصُوْصٌ بِهَذَا الْحُكْمِ ظَاهِرَةٌ (1) . ... كِفَايَةٌ أَوْ بِذَبْحِ الشَّاةِ فَلْتَقُمِ وَمَنْ تَسَاهَلَ فَالآثَامُ كَالْوَرَمِ (2) .
مَا يُفْسِدُ الْحَجَّ وَفِيْهِ الْفِدْيَةُ