شَرْح كتاب
آداب المشي إلَى الصَّلاة
لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب
رحمه الله تعالى
شَرْح
فضيلة الشيخ
عبدالله بن عبدالرحمن السعد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد؛
فاللهَ نسأل التوفيق والسَّداد، وأن يَرْزُقَنا الإخلاص والصِّدق معه - - سبحانه وتعالى - -، وأن يُفَقِّهَنا في دِيننا، ويُعَلِّمنا ما شَرَعَه رَبُّنا - - عز وجل - - لنا.
وبعد؛ فهذا شَرْحٌ لكتاب"آداب المشي إلى الصلاة"/ للشيخ ( محمد بن عبد الوهاب ) - رحمة الله عليه -، والذي تَحَدَّثَ فيه عَن الآداب التي ينبغي للمُسْلِم أن يتأدب بها عند خروجه إلى بيت الله لأداء الصلاة، وذَكَرَ ما جاء من السُّنن والأدْعية الوَارِدَة في ذلك.
ثم ذَكَرَ المُصَنِّف - رحمه الله تعالى - صِفَة الصلاة وما يتعلق بها من أحكام، ثم ما يتعلق بالصلوات المفروضة، ثم وجوب صلاة الجماعة، ثم صلاة الجمعة والعيدين والكسوف والاستسقاء، ثم تحدث عن بعض ما يتعلق بالصلاة.
وتحدث بعد ذلك عن الجنائز وما يتعلق بها من أحكام. ثم الزكاة وما يتعلق بها من أحكام - مِثل: ما أوجبه الله - - عز وجل - - مِن الزَّكَوات في الأموال التي أمر الله - - سبحانه وتعالى - - أن تُخرج منها -. ثم تحدث بعد ذلك عن أحكام الصيام ومُفْسِدَاته.
كل هذه الأمور تحدث عنها الشيخ - رحمه الله تعالى - في هذه الرسالة.
ويبدو - والله أعلم - أن الشيخ - رحمه الله تعالى - اختار هذه المسائل في الحديث عنها دون غيرها؛ لأهميتها، وحاجة الناس إليها أكثر مِن غيرها مِن الأرْكان - كالحَجِّ مثلًا -، ولأن كل إنسان مُطالَب بأن يعرف ويفهم هذه المسائل:
فالصلاة والزكاة والصيام كلها أركان واجبة على الجميع:
أ- فالصلاة: تتكرر في اليوم خمس مرات. هذا فيما يتعلق بالصلوات المفروضة غير النوافل.