فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 393

وقد جاء في"مُصَنَّف بن أبي شيبة" (1) ، من حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - موقوفًا عليه مِن قوله:"إن الرجل ليصلي ستين سنة ما تقبل له صلاة؛ لعله يتم الركوع ولا يتم السجود، ويتم السجود ولا يتم الركوع".

وهذا الذي وُصِف في الأحاديث والآثار السابِقَة - مِن عَدَم الاطمئنان في الصَّلاة - هو - وللأسف - حال كَثيرٍ مِن النَّاس؛ فَعِندما نَنظُر إلى صلاة كَثيرٍ مِن النَّاس = نَجِد أنهم يَنقرونَها نَقْرًا لِلَّهِ فلا يأتون بالرُّكوع - أو السُّجُود - الكامِل الصَّحيح، ولا يَطْمَئِنونَ في حَرَكَة أعضائِهم. وهؤلاء - بلا شَكٍّ - صلاتُهم غَيْر صحيحة - كما تقدم في النُّصوص السابقة -.

(1) رواه ابن أبي شيبة في"المُصَنَّف": ( 1 / 257 ) ، وهشام بن عمار - وهو في حديثه: ( برقم 129 ) - عَن شيخه سعيد: ثنا محمد بن عمرو عن مشيختهم عن أبي هريرة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت