345 -يَقْبَلْهُ الْجُمْهُورُ وَالْمُشْتَهِرُ ... لا سِنَّ لِلْحَمْلِ بَلِ الْمُعْتَبَرُ
346 -تَمْيِيزُهُ أَنْ يَفْهَمَ الْخِطَابَا ... قَدْ ضَبَطُوا وَرَدُّهُ الْجَوَابَا
347 -وَمَا رَوَوْا عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلِ ... وَنَجْلِ هَارُونَ عَلَى ذَا نَزِّلِ
348 -وَغَالِبًا يَحْصُلُ إِنْ خَمْسٌ غَبَرْ ... فَحَدُّهُ الْجُلُّ بِهَا ثُمَّ اسْتَقَرْ
349 -وَكَتْبُهُ وَضَبْطُهُ حَيْثُ اسْتَعَدّ ... وَإِنْ يُقَدِّمْ قَبْلَهُ الْفِقْهَ أَسَدّ