فهرس الكتاب
الثاني: أني تتبعت المصنف في معاني كلامه في الذي أنقله, لا أغيرها, حتى إنه ينقل الشيء على الشك, وأعلمه يقينا, فأنقله على الشك, ويذكر الشيء متيقنا, وأنا أشك فيه, فأنقله على يقينه, ويذكر في الترجمة إنسانا غيره أولى بالذكر منه, وربما كان بعض من أدركناه, فأترك ما عندي كما ذكره حتى أنه قد ضبط تراجمه بجودة الترتيب, وحسن التقييد ضبطا يغني عن كثير من ذكر الأنقاط, ومع هذا فقد ذكرها فاتبعته في ذلك.
الثالث: أنني أذكر جميع تراجم كتابه لا أخل منها بترجمة واحدة, فإن كان قد ذكر هو في الترجمة الواحدة عدة أشخاص أذكر أنا الترجمة واقتصر على ذكر واحد أو اثنين من الذين ذكرهم.
الرابع: إذا ذكر الترجمة وليس فيها غير رجل واحد أو رجلين ذكرت ذلك, وربما أسقطت بعض ما ذكر من أحوال ذلك الشخص التي لا حاجة إلى ذكرها, ولا تزيد النسب وضوحا, وأعلم على الترجمة صورة ميم ( م ) أعني أنها تمام, لم أحذف منها رجلا ذكره هو في الترجمة, فإن كثيرا منه لم أحذف منه سوى ما ذكرته لأنه لم يحتمل الإختصار.
الخامس: إذا ذكر في الترجمة نسبة إلى عدة قبائل وأجداد وغير ذلك متفقة أسماؤهم فهو لم يحسن ترتيبها, بل يذكر منسوبا إليه, ثم يذكر بعده بعض من ينسب إلى المنسوب إليه الأول, وهكذا في الثالث والرابع فلا يحصل الغرض إلا للنحرير الذي يعرف ذلك ويعلمه, ومن عداه فلا, فرتبته أنا ترتيبا حسنا, وذكرت أول الترجمة هذه النسبة إلى فلان و ينسب إليه فلان, وكذلك في الباقي, فسهل الأمر فيه, وتيسر ضبطه على الوجه الجيد.