الصفحة 61 من 81

فهذا هو شرط كتابي, الذي سلكته في تصنيفه, وهو وإن كان سهلا لتحمل أبي سعد العبء الثقيل فيه, وجمع أشتات المتفرقة إليه, والتعب في جمعه وتصنيفه, فلي فيه أيضا تعب الإختيار, وجودة الترتيب, والبحث عن الحق ليعلم, إلى غير مما ذكرته وقد سميته اسما يناسب معناهـ.

واختصره السيوطي في كتاب سماه ' لب اللباب في معرفة الأنساب، قال السيوطي: هذا ما اشتدت إليه حاجة المحدث اللبيب من مختصر في الأنساب، واف بالمقصود كاف عن التطلاب، خال عن التطويل مما يخرج عن ذا الباب، نقحت فيه اللباب لابن الأثير، واستوفيت ضبط ألفاظه مع مزيد عليه كثير، وتتبعت فيه أشياء أهملها، واستدركت ألفاظًا أغفلها، وميزت زوائدي بانتهى آخرها وقلت أولها، وسميته لب اللباب، في تحريري الأنساب.

2-أنساب الأشراف [1] : أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري [2] (... - 279هـ) .

(1) ثبتت نسبة الكتاب للمؤلف قال ابن خلكان 6/372:"وقال أبو بكر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري في كتاب"أنساب الأشراف"، وقال ابن حجر في الإصابة:"ذكر ذلك البلاذري في أنساب الأشراف"، وقال مغلطاي في شرحه لسنن ابن ماجة1/782:"قال أحمد بن يحيى البلاذري: في كتاب أنساب الأشراف، وجاء في بغية الطلب في تاريخ حلب:"البلاذري.. له كتب حسنة منها كتاب أنساب الأشراف".

(2) قال الزركلي: مؤرخ، جغرافي، نسابة، له شعر. من أهل بغداد. جالس المتوكل العباسي، ومات في أيام المعتمد، وله في المأمون مدائح.وكان يجيد الفارسية في آخر عمره بذهول شبيه بالجنون فشد بالبيمارستان إلى أن توفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت