فهرس الكتاب
أضخم موسوعة وصلتنا في أنساب قبائل مضر وأخبارها. بدأ الكتاب بذكر نسب نوح عليه السلام، ثم تكلم عن العرب ونزل إلى عدنان الذي هو رأس عمود نسب الرسول وظل ينزل إلى أجداد النبي واحدا واحدا، ذاكرا ما يتصل بكل جد على حدة ذاكرا أبناءه باختصار حتى وصل الى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم واستغرقت الصفحات في سيرته ما يقرب من 200 صفحة، ثم تكلم عن أمر السقيفة، وبدأ بعد ذلك يصعد في نسب الرسول مرة أخرى، فتناول أبناء الجد الأول عبد المطلب واحدًا واحدًا فبينهم وبين أبنائهم ومن نزل، مستوفيًا ما شاء من الأخبار والروايات، ثم صعد إلى أبناء الجد الثاني هاشم، ونجده ينتهي من بني هاشم بن عبد مناف ويبدأ ببني عبد شمس بن عبد مناف، وهكذا يظل متتبعا عمود النسب حتى يصل إلى النضر الذي يسمى قريشا فينتهي من نسب قريش في المجلد العاشر: انقضى نسب قريش. ثم يتناول نسب بني كنانة بن خزيمة، وفي المجلد الثاني عشر تم نسب ولد إلياس بن مضر، ثم ينزل متتبعا نسل قيس حتى يصل إلى ثقيف ويترجم لبعض رجال ثقيف ويبدو أنه توفي قبل أن ينتهي من بقية قبائل قيس. ولا ندري أكان في منهجه أن يترجم لقبائل ربيعة والقبائل اليمنية أم أنه كان يريد الاقتصار على المضريين. ومع أن الكتاب خاص بالعرب نجده عند ذكر الحلفاء يتكلم على ما كانوا في عهدهم من رجالات وثائرين ولو لم يكونوا عربا، مثل أبي مسلم الخراسان وابن المقفع. وليس للؤلف مقدمة في أول الكتاب ترينا ما كان يريد، وهذا الخلو من المقدمة يشبه ما فعله أيضًا في ابتدائه فتوح البلدان، وبدأ أنساب الأشراف بما يأتي:"قال أحمد بن يحيى بن جابر: أخبرني جماعة من أهل العلم بالكتب قالو..."