فهرس الكتاب
فهذا الكتاب إذا أصل من الأصول تتشعب فوائده وتتفرع كما تتشعب الأنساب وتتفرع.
وقد ألف الزبير كتابه قبل أوائل سنة 235هـ ووصل الكتاب بغداد وقرأه اسحاق بن إبراهيم، وعمه المصعب أيضا - فيما نرجح - قبل قدوم الزبير بغداد، وأرى أنه فرغ منه قبل أوائل سنة 233هـ حتى يتاح له أن يحدث به وأن تستنسخ من نسخة أو نسخ تحمل من المدينة إلى بغداد، ويقرأه إسحاق ويتحدث عنهـ. وهذا تاريخ يشبه أن يكون مقطوعا بهـ. وكان الزبير يومئذ أخا ستين.
لكن هنالك أمور لا حظتها في كتاب الزبير تحتاج إلى تفسير، منها أنه أغفل كثيرا من الرجال والنساء في تفريع النسب لم يذكرهم مع أنه روى عن بعضهم في كتابه سماعًا أو جاء ذكر بعضهم في أسانيده أو ذكرهم عرضا في أخبار ناس آخرين يعاصرونهم وأشباه ذلك. وقد نبهت في الحواشي على هذا النقص في تراجمه وأنسابه، ولست أجد لهذا تفسيرا يرضي إلا أن يكون استغنى عن ذكرهم في كتابه هذا لأنه ذكرهم في بعض كتبه الأخرى ولكنه أمر لا ينفع فيه التوهم والحدس.
وأسأل الله أن يظفرني بالقسم الأول منه حتى أؤديه على الوجه الذي أديت به هذا القسم في هذه الأجزاء الثلاثة.
الإصابة في تمييز الصحابة - (ج 4 / ص 380) الزبير بن بكار أعلم من غيره بنسب قريش وأحوالهم
الإنباه على قبائل الرواة - (ج 1 / ص 10) ولذلك قال مصعب، وابن كيسانِ، والزبير بن بكار، وهم أعلم الناس بهذا الشأن، وأوثق من يُنسب علم ذلك إليه: إن فهر بن مالك جماع قريش كلها بأسرها./ وفيات الأعيان - (ج 2 / ص 311) الزبير بن بكار...وصنف الكتب النافعة، منها كتاب"أنساب قريش"وقد جمع فيه شيئًا كثيرًا، وعليه اعتماد الناس في معرفة نسب القرشيين،
6-جمهرة أنساب العرب (1) : ابن حزم (2) ( 172 - 256) .
قال عبد السلام هاورن في مقدمة تحقيقه للكتاب: