الصفحة 190 من 798

هذه إشارات موجزة وعبارات مقتضبة عن منهج الأئمة المتقدمين في دراسة المرويات، وقد حصل الإخلال بهذا المنهج في الجملة في تصحيح كثير من المتأخرين ، إما عن قصور في فهمه أو تركه على سبيل القصد والتعمد ، ولذا ينبغي عرض ما نجده من تصحيح المتأخرين على كلام الأئمة المتقدمين ، وإذ لم نجد لهم كلامًا خاصًا في الحديث، فنعرضه على منهجهم والقواعد التي ساروا عليها . قال السخاوي:"فالله تعالى بلطيف عنايته أقام لعلم الحديث رجالًا نقادًا تفرغوا له، وأفنوا أعمارهم في تحصيله، والبحث عن غوامضه، وعلله، ورجاله، ومعرفة مراتبهم في القوة واللين، فتقليدهم والمشي وراءهم ، وإمعان النظر في تواليفهم .... وملازمة التقوى والتواضع يوجب لك إن شاء الله معرفة السنن النبوية ولا قوة إلا بالله" [1]

وهذا والله أعلم .

ما المقصود بالإجازة والإسناد في علم الحديث

ما هي الإجازة والإسناد بين العلماء؟ وهل العلماء السعوديون يحملون مثل هذه المؤهلات العلمية؟

في هذه الأيام بعض الصوفيين يخبرون الناس بأن من يريد أن يصبح عالما عليه أن يحصل على إجازة وإسناد من العلماء الآخرين الذين لهم مرجعية.

وهم يدعون أن العلماء السعوديون ومنهم السلفية والوهابية ليس عندهم إجازة ولا إسناد.

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:

(1) - فتح المغيث ( 1/274 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت