الصفحة 191 من 798

بلاد الحرمين بحمد الله ينتشر فيها العلم الشرعي والفقه الصحيح المستقى من معين الكتاب والسنة، والقائم على اتباع هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ومحاربة البدع والخرافات والانحرافات العقدية التي حدثت في الأمة منذ ظهور الافتراق الذي أخبر عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفَرَّقَتْ النَّصَارَى عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً" [1] ، وتنتشر فيها - بحمد الله - الكليات الشرعية والمعاهد العلمية والحلقات العلمية في المساجد، ويتوفر في هذه الصروح العلمية علماء أجلاء متخصصون في العلوم الشرعية تلقوا علمهم عن علماء راسخين متمكنين في علوم الشرعية ونهلوا من علوم الكتاب والسنة وانتفعوا بما كتبه علماء الإسلام في شتى المجالات والتخصصات مثل: التفسير والحديث والفقه والأصول واللغة العربية وغير ذلك .

(1) - أخرجه أبو داود ح ( 3980 ) والترمذي ح ( 2564 ) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت