الصفحة 86 من 798

الخطاب - رضي الله عنه - بما قال التخفيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآه قد غلب عليه الوجع ، ولو كان ما يريد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكتب لهم شيئًا مفروضًا لا يستغنون عنه لم يتركه باختلافهم ولغطهم لقول الله عز وجل:"بلغ ما أنزل إليك من ربك"، كما لم يترك تبليغ غيره بمخالفة من خالفه، ومعاداة من عاداه، وإنما أراد ما حكى سفيان بن عيينة عن أهل العلم قبله أن يكتب استخلاف أبي بكر، ثم ترك كِتْبَته اعتمادًا على ما علم من تقدير الله تعالى .... ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت