فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 37

-صلى الله عليه وسلم- نقل اسمه إلى الاستسلام لله تعالى، والإتيان بالعلامات التي هي أركان الإسلام الخمسة: « أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا » فهذا مسمى الإسلام.

وكذلك مسمى التوحيد. التوحيد عند العرب لفظ يدل على الواحد، ولكن الشرع استعمله في الإخلاص؛ إخلاص العبادة لله وحده؛ صرف جميع أنواع العبادة لله وحده، وكذلك أيضا ضد هذا. الكفر عند العرب كلمة تدل على الستر؛ ستر الشيء، ولكن جاء في الشرع بمعنى إنكار الدين، وجحد الرسالة، وجحد وحدانية الله. فهذا هو الكفر.

الشرك عند العرب كلمة تدل على المشاركة. يعني الاشتراك بين اثنين أو بين جماعة، ومنه سميت الشركة؛ لأنه يشترك فيها مجموعة. يتصرفون فيها أو يشتركون في رأس المال. الشرك في لغة الشرع؛ الشرك في الشرع يراد به جعل شريك لله تعالى في استحقاق العبادة، أو صرف بعض أنواع العبادات لغير الله تعالى؛ ليكون ذلك المخلوق شريكا للخالق.

النفاق عند العرب معناه إخفاء الشيء، ومنه تسمية نافقاء اليربوع، وأما في لسان الشرع فهو يريد به إخفاء الكفر وإظهار الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت