فهرس الكتاب
الصفحة 34 من 101
الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان [4]
الجنة درجات متفاضلة تفاضلًا عظيمًا، وأولياء الله فيها بحسب إيمانهم وتقواهم، وكل مؤمن تقي فهو لله ولي، وليس كل من يقع له خارقة للعادة يكون وليًا.
حجم الخط: