أن غلامًا يهوديًا كان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فمرض، فأتاه - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقال: أَسْلِم، فأسلَمَ . ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... (البخاري من حديث أنس:356)
وكذلك في عيادته - صلى الله عليه وسلم - لعمه أبي طالب وعرض عليه الإسلام. ... ... (البخاري:1360، مسلم:24)
والحديث عند البخاري ومسلم من حديث سعيد بن المسيب عن أبيه أنه أخبره:
أنه لما حضرت أبا طالب الوفاة (1) جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد عنده أبا جهل بن هشام، وعبد الله أبي أمية بن المغيرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا عم قل لي كلمة أشهد لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزل رسول الله يعرضها عليه ويعودان بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو علي ملة عبد المطلب، وأبَىَ (2) أن يقول: لا إله إلا الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما والله لاستغفرن لك ما لم أنه عنك فأنزل الله تعالي فيه: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ } (التوبة:113)
(1) حضرت الوفاة: أي قربت الوفاة وحضرت دلائلها .
(2) أَبَي: بفتح الباء أي: امتنع ورفض .
الآثار:
قال الخلال في الجامع (605) أخبرنا أبو داود قال:
سمعت أحمد يسأل عن عيادة اليهودي والنصراني فقال: إذا كان يريد أن يدعوه إلى الإسلام قال: نعم وقال الخلال أيضا في الجامع (604) أخبرني محمد بن علي قال حدثنا مهنيًا قال: سألت أبا عبد الله عن الرجل يسلم يعود الكافر، قال: إذا كان يرتجوه - يرجو إسلامه - فلا بأس به .
-فضل عيادة المريض -
1ـ أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الله - عز وجل - يقول يوم القيامة: