يا ابن آدم مرضتُ فلم تعُدْني قال: يارب كيف أعُودُكَ وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مَرِضَ فلم تعُدْهُ، أما علمت أنك لو عُدْتَهُ لوجدتني عنده، يا ابن آدم اسْتَطْعَمْتُكَ فلم تطعمني، قال: يارب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟
يا ابن آدم اسْتَسْقَيْتُكَ فلم تسقني، قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟
قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي"."
ـ وجدتني عنده: أي وجدت ثوابي وكرامتي، ويدل علي ذلك قوله تعالي في تمام الحديث:
"لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، لو أسقيته لوجدت ذلك عندي"أي ثوابه، والله أعلم .
2ـ أخرج الإمام أحمد والطبراني عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنًا على الله - عز وجل -: من عاد مريضًا، أو خرج مع جنازة، أو خرج غازيًا، أو دخل على إمام يريد تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته فَسَلِمَ الناس منه وسَلِمَ من الناس". ... ... ... ... ... (صحيح الجامع: 3253 ، دون جملة الجنازة)
3ـ وأخرج ابن حبان عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"خمس من عَمِلَهُنَّ في يوم كتبه الله من أهل الجنة: من عاد مريضًا وشهد جنازة وصام يومًا، وراح إلى الجمعة وأعتق رقبة". ... ... ... ... ... (صحيح الجامع:3152)
4ـ أخرج مسلم وابن حبان عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أصبح منكم اليوم صائمًا ؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من أطعم اليوم مسكينًا ؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من تبع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من عاد منكم اليوم مريضًا ؟ قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما اجتمعت هذه الخصال قط في رجل في يوم إلا دخل الجنة".