وفي رواية:"ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة"
5ـ أخرج الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من عاد مريضًا،أو زار أخًا له في الله ناداه مناد:أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنةِ منزلًا". (صحيح الجامع:6387)
وجاء في رواية ابن حبان:
"إذا عاد الرجل أخاه أو زاره قال الله تعالي: طبت وطاب ممشاك وتبوأت منزلًا في الجنة"
6ـ أخرج البزار وأبو يعلي وأبو نعيم من حديث أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ما من مسلم أتي أخًا له يزوره في الله إلا ناداه مناد من السماء أن طبت وطابت لك الجنة، وإلا قال الله في ملكوت عرشه: زار فيّ، وعليَّ قراه، فلم أرض له بقرى دون الجنة"
7ـ أخرج الطبراني عن كعب بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من عاد مريضًا خاض في الرحمة فإذا جلس عنده استنقع فيها". ... ...
قال المنذري: إسناده حسن
وزاد الطبرني في رواية أخري:
"وإذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج". ...
قال المنذري في الترغيب: إسناده حسن
8ـ أخرج الإمام أحمد وابن حبان عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من عاد مريضًا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمس فيها"
وعند البخاري في الأدب المفرد من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من عاد مريضًا خاض في الرحمة حتى إذا قعد استقرّ فيها"
9ـ أخرج الإمام مسلم عن ثوبان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع قيل: يا رسول الله، وما خرفة (1) الجنة ؟ قال: جَنَاهَا (2) ."
(1) الخُرْفَة: بضم الخاء المعجمة وإسكان الراء: هو مايخترف من النخل أي يجتني
يقال: خَرَفْتُ النخلة أخرفها، وخرفة الجنة: هي الثمرة إذا نضحت