(1) فمازلت أجد برده:أي برد يده، وذكر باعتبار العضو، أو الكف أو المسح .
(2) قوله فيما يخال إليّ: بمعني يخيل .
3ـ أخرج أبو داود وأحمد عن ابن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل: اللهم اشف عبدك فلانًا ينكأ لك عدوًا، أو يمشي لك إلى الصلاة"... ... ... ... ... ... ... (صحيح الجامع:466، السلسة الصحيحة:1304)
وفي رواية:"أو يمشي لك إلى جنازة"
ـ ينكأ: يؤلم ويوجع
وقال في النهاية: ينكأ: يقال: نكيت في العدو إذا أكثرت فيهم الجراح والقتل فوهنوا لذلك .
4ـ ومر بنا في صحيح البخاري ومسلم من ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل علي مريض يعوده قال له:"لا بأس طهور إن شاء الله".
5ـ وأخرج أبو داود والترمذي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من عاد مريضًا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض. ... (صحيح الجامع:6388، صحيح أبي داود 2264)
وفي رواية عند ابن حبان:"فإن كان في أجله تأخير عوفي من وجعه ذلك".
ثانيًا: بالنسبة للرقية الشرعية:
فيستحب للعائد أن يرقي المريض بالرقية الشرعية من القرآن الكريم وبما ثبت عن الحبيب الأمين - صلى الله عليه وسلم - فإن هذا له الأثر البالغ في شفاء المريض وزوال علته، فمن أسباب الشفاء: التداوي بالرقي الشرعية من القرآن والأدعية النبوية، وهي شفاء من جميع الأمراض الجسدية والنفسية والقلبية .
قال تعالي: {وَنُنَزِّلُ مِنَ القرآن مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} (الإسراء: 82)
ومن هنا لبيان الجنس، فإن القرآن كله شفاء كما جاء في قوله تعالي: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء } ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... (فصلت: 44)